ومريضة ٍ مرضَ الهوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومريضةٍ مرضَ الهوىبكرتْ بعبرتها تعيبُ
ورفعتُ عندَ جوابهاصوْتِي، وقدْ سَكَتَ المرِيبْ
ويْلي على رَوَعانِهَاولسانها الملقِ الخلوبْ
فلقدْ شُعِفْتُ بِحُبِّهاشعف النَّصارى بالصَّليبْ
عهدتْ إليَّ وأدبرتْعهداً تذكُّرهُ يشيبْ
وكأنَّها لمَّا مَشَتْأيْمٌ تَأوَّد في كَثِيبْ
وكأنَّني مِنْ حُبِّهاظَأر أهاب بِهِ مُهيبْ
خُلِقَ النِّساءُ خِلافَهَاضُرُباً وليس لها ضَريبْ
زينُ المجاسدِ مثلهايشفى به ضغنُ القلوبْ
لمَّا شَعبتُ على الوشاةِ وغُصْنُ ناظرِك الشَّعُوبْ
رَجَعَ الوُشاةُ كأنَّهُمْعُرفاءُ لَيْسَ لَهُمْ نَقِيبْ
عن القصيدة
«ومريضة ٍ مرضَ الهوى» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.