يا ليلتي تزداد نكرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ليلتي تزداد نكرامِن حُبِّ من أَحْبَبْتُ بِكْرَا
حَوْرَاءٌ إِنْ نَظَرَتْ إِلَيْــكَ سَقَتْكَ بالعينين خَمرا
وكأن رجع حديثهاقِطَعُ الرِّيَاضِ كُسِينَ زَهْرَا
وكأن رحت لسانهاهاروت ينفث فيه سحر
وَتَخَال ما جَمَعَتْ عَلَيْــه ثيابَها ذَهَباً وعِطْرَا
وكأَنَّهَا بَرْدُ الشراب صفا ووافق منك فطرا
جِنيَّةٌ إِنْسِيَّةٌأو بين ذاك أجلٌ أمرا
وكفاك أني لم أحطبشكَاةِ من أحْبَبْتُ خُبْرَا
إذا مقالة زائرنثرت لي الأحزان نثرا
متخشعاً تحت الهوىعشرا وتحت الموت عشرا
تنسي الغويّ معادهوتكون للحكماء ذكرا
عن القصيدة
«يا ليلتي تزداد نكرا» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار بشار بن برد ونسبه، البيت ٢
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابن صاحب الوضوء ونسبه، البيتين ١ و٢
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: ما يستملح مما قيل في حسن الحديث، البيت ٢
- «حماسة الخالديين»: الجزء الأول (٢)، البيتين ٢ و٣
- «محاضرات الأدباء»: الحد السابع عشر في خلق الإنسان، البيت ٢
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.