وذات دل كأن البدر صورتها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وذات دل كأن البدر صورتهاباتت تغني عميد القلب سكرانا
ان العيون التي في طرفها حورقتلننا ثم لم يحيين قتلانا
قلت احسنت يا سؤلي ويا امليفاسمعيني جزاك الله احسانا
يا حبذا جبل الريان من جبلوحبذا ساكن الريان من كانا
قالت فهلا فدتك النفس احسن منهذا لمن كان صب القلب حيرانا
يا قوم أذني لبعض الحي عاشقةوالأذن تعشق قبل العين أحيانا
قالُ بمن يا ترى تهدي فقلتُالأذن كالعين توفي القلبُ ما كانا
هل لي بدواء لمشغوفً بجاريةَالقي بلقيانها روحً وريحانا
فقلت احسنت انت الشمس طالعةاضرمت في القلب والاحشاء نيرانا
فاسمعيني صوتا مطربا هزجايزيد صبا محبا فيك اشجانا
يا ليتني كنت تفاحا مفلجةاو كنت من قضب الريحان ريحانا
حتى اذا وجدت ريحي فأعجبهاونحن في خلوة مثلت انسانا
فحركت عودها ثم انثنت طرباتشدو به ثم لا تخفيه كتمانا
اصبحت اطوع خلق الله كلهملاكثر الخلق لي في الحب عصيانا
قلت اطربينا يا زين مجلسنافهات انك بالاحسان اولانا
لو كنت اعلم أن الحب يقتلنياعددت لي قبل ان القاك اكفانا
فغنت الشرب صوتا مؤنقا رملايذكي السرور ويبكي العين الوانا
لا يقتل الله من دامت مودتهوالله يقتل أهل الغدر أحيانا
عن القصيدة
«وذات دل كأن البدر صورتها» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.