عدتني عن زيارتكم عواد

الشاعر: أبو فراس الحمداني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«عدتني عن زيارتكم عواد» من شعر أبو فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عَدَتني عَن زِيارَتِكُم عَوادٍ — أَقَلُّ مَخوفِها سُمرُ الرِماحِ

وَإِنَّ لِقائَها لَيَهونُ عِندي — إِذا كانَ الوُصولُ إِلى نَجاحِ

وَلَكِن بَينَنا بَينٌ وَهَجرٌ — أَأَرجو بَعدَ ذَلِكَ مِن صَلاحِ

أَقَمتُ وَلَو رَطَعتُ رَسيسَ شَوقي — رَكِبتُ إِلَيكَ أَعناقَ الرِياحي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • رسيس: الرَّسِيسُ : مصــ.-: بَدْءُ الشيْءِ أو أثره الباقي؛ رسِيس الحُبِّ/ رسيسُ الحُمَّى.-: الشيْءُ الثابت الذي لزم مكانه؛ إنه ثابت كالجبل الرَّسيس.-: الفَطِنُ العاقل؛ له ولد رسيس/ ريحٌ رسيسةٌ، أي ليِّنة.
  • عواد: العَوَاد : الكراهة؛ ما تركت هذا الشخص إلاَّ عواذا منه.
  • لقائها: لقا: اللَّقْوة: دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدق، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ. ولَقَوْتُه أَنا: أَجْرَيْت عَلَيْهِ ذَلِكَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ واللُّقاء، بِالضَّمِّ وَالْمَد …
  • مخوفها: المَخُوفُ : مفعـ. -: ما يُخافُ منه؛ سلك طريقًا مَخُوفًا.

قصائد ذات صلة

  • ما العمر ماطالت به الدهور
  • لولا العجوز بمنبج ما خفت
  • انظر لضعفي ياقوي
  • الورد في وجنتيه
  • لمن الجدود الأكرمون
  • قلبي يحن إليه
  • عرفت الشر لا للشرر
  • لست أرجو النجاة