لئنْ أقمتُ بحيثُ الفيضُ في رجبٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لئنْ أقمتُ بحيثُ الفيضُ في رجبٍحتى أهلَّ به من قابلٍ رجبا
وراح في السفرٍ ورادُ وهيجنيأنّ الغريب إذا هيجته طربا
إنّ الغريب يهيج الحزنُ صبوتهُإذا المصاحبُ حياهُ وقد ركبا
قد قلتُ أمسِ لواردٍ وصاحبهعوجا على الخارجيّ اليوم واحتسبا
و أبلغا أمَّ سعد أنّ غائبهاأعيا على شفعاء الناس فاجتنبا
لما رَأَيتُ نجيّ القوم قلتُ لهمهل يعدونّ نجيّ القوم ما كُتبا
وقلت إني متى أجلب شفاعتكمأَندم وإنَّ أشقَّ الغيّ ما اجتلبا
و إن مثلي متى يسمع مقالتكمو يعرفِ العينَ ينزع قبلَ أنْ يجبا
إني وما كبّر الحجّاج تحملهمبزل المطايا بجنب نخلةِ عصبا
و ما أهل به الداعي وما وقفتْعُليا ربيعة تزمي بالحصا الحصبا
جهداً لمن ظنّ أنّي سوفَ أُّظعنهاعن ربع غانيةٍ أخرى لقد كذبا
أأبتغي الحسن في أخرى وأتركهافذاك حين تركتُ الدين والحسبا
ولا انقضى الهمّ من سعدى وما علقتْمنّي الحبائلَ رُمْتُها حِقبا
وما خلوت بها يوماً فتعجبنيإلا غدا أكثر اليومين لي عجبا
يا أيها السائلي ما ليس يدركهُمهلاً فإنك قد كلّفتني تعبا
كم من شفيع أتاني وهو يحسب بيحسباً فأقصره من دون ما حسبا
فإن يكن لهوها أو قرابتهاحبُّ قديم فما غابا ولا ذهبا
هما عليّ فإن أرضيتهما رضيتعنيّ وإن غضبت في باطلٍ غضبا
كائن ذهبتُ فردّاني بكبدهماعمّا طلبتُ وجاءاها بما طلبا
وقد دهيتُ فلمْ أصبحْ بمنزلةٍ إلا أنازع من أسبابها سببا
ويل أمها خلةً لو كنت مُسْجِجحةً أو كنتَ ترجعُ من عصريك ما ذهبا
أنتِ الظعينهُ لا يرمى برمتهاولا يفجعها ابنُ العم ما اصطحبا
عن القصيدة
«لئنْ أقمتُ بحيثُ الفيضُ في رجبٍ» من شعر محمد بن بشير الخارجي، من العصر الأموي، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار محمد بن بشير الخارجي ونسبه، البيتين ٤ و١٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.