النُّفُوْرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ويك من علم ذا الظبى النفورالهوى إن الهوى ليث هصور
أم ترانيم الحدُ بين الصخورخلف ترجيع الصُدى في السحر
قسما للحب أن بر القسمأن ترويض الهوى بالأمس تم
وتمام البر بر القسمفعلى رسلك في النجم الغريب
فلقد أنحله شوق الحبيبوبراه حب بر القضيب
يتحداه بقاس أشروطواه في الحشاطى الضلوع
ثم أرواه برجس من دموعورواه لرواه الأمم
يتغنى بهواه الأدبويروض الجد منه اللعب
وهو في الصالة حيث الطربينفح الكون بمسك أزفر
فاستمع رجع حُداة الظُعُنمدلجات والهوى في قرن
يرقص اللحن به في النغموالهوى ينفث في آياته
وينادي الحب في غاياتهلكن الغايات في أناته
حيث يروى عنه وخز الإبروحبيب بت استعذب فاه
وأمج الخمر شهدا من لماهجاثما بين الفما والضرم
انقش اللوحة في الخد الأسيلوأناغى البدر في الطرف الكحيل
واداجى الحب حتى يستميلميلة الغصن بعال الشجر
ماله إذ علم الحب الخداعويرتمي في حضن قهار الطباع
يرسل النظرة كالمحتشمماله إذ جرحته الأعين
هام فيها سره والعلنوارتمى والقلب صلب خشن
يقهر الجبار عن مقتدريُتْبع النظرة منه بالسطا
ويهيج الحرب فيها خططاوهواه غارق في الحلم
ويباري في الدما نزف الدملا يداري حرمات الذمم
لا يخاف الحرب أن تحتدمبل يغشها بغضب ذكر
والدما تسري على معصمهويداه منه في مغنمه
والهوى يرقبه في العُزُمفي رداء عركته النُوبَ
وطوته في سراها الشُهبفتدلى والفضا ملتهب
منه والعبرة لم تُعتَبرَيتمنى والمنى عنه بعيد
بين وعد وترجٍ ووعيدفي تلاق بغرام مفعم
بين أطباق السما وهي تموروعلى أفلاكها السعد يدور
والهوى قطب الرحى وهي تدوركمدار البدر بين الدرر
آه ما أحلاه تحت السَّرقوألذ الوصل عند الغسق
والهوى يختال تحت الشمموالحجا أحير من ضب بقاع
يتمنى النافقا لو يستطاعغير أن النافقا رأس الخداع
فلذا تلقاه خلف الحذريترامى في التمنى والحجا
ينظر الفتح بأعيان الرجاعله يكسبه في الغنم
يا نديمى على الروض النظيرردد الأنغام من حول الغدير
والأماني للتهاني تستديردورة اللاعب في المنحدر
فانزلا لكن على حكم الهوىتجدا حبكما حول الصدى
ينشد العالم سر القلموعلى الأقلام شرح ومستطيل
يبلعُ الليل وساعات المقيلويداجى أمه كيما تُسيل
وهي في الكلِة فوق السرريرصد الفرصة أيان تلوح
عله يقنصها عند الستوحوهي في الصالة وسط الحرم
حيث يفتض ختام الغنجبفتيق المسك تحت الدعج
ويناغي حبه في الحدجبين أحلى ورده والصدر
في رياض الأنس بين القببيتقن الغمرةَ تحت الحجب
ويغير السحر أن يبتسم
عن القصيدة
«النُّفُوْرُ» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.