إلى حادي العزائم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلام غدوي بين ناد ومنزلوحتام سعيي بين روض ومنهل
وحتام يشدو الطير حولي مرتلافيُلوي بعزمي لحن شاد مرتل
وحتام تثنيني عن القصد نظرةمكسرة الأجفان عن غمد منصل
غذاها الهوى حتى إذا ما تكعبتغدت كعبة الحسن الذي لم يذلل
يطوف بها في أرض أهل سمائهاوقد حج للتقبيل كل محلل
وباتت ترامى في الغرام ثقيلةخطاها لتلقى الحب غير مكبل
فلما تغشاها على السر أنجبتتحكمها في قلب أروع فيصل
وحتام تلهيني عن الهم روضةكأن ثراها نفحة من قرنفل
يلامسها صوب الحيا في فراشهافيطمثها لكن بأبيض سلسل
ويلهو بها فصل الربيع معانقاًلممشوقها تحت الرداء المبلل
ويلثمها تحت الطبيعة وردةيباركها فوق البساط المهلهل
كأن خيوط الشمس مما يحوكهويُلحِمه فيها الربيع بأنمل
كأن الدراري من خلال غصونهاحبيب يراعى عاشقاً غير مقبل
كأن الثريا في الجداول تنجليقلادة در فوق نحر مدلل
كأن سماها من غلائل سندسيزبرجها فيروزج الطبع من عل
وتسمع فيها للحمام تجاوباًكأن صدى ألحانها صدح بلبل
وتلثم فيها الزهر بين مزيلأطاحت به الأيدي وغير مزيل
وحتام يحسو الكأس حولي مغفلجهول وما لي والجهول المغفل
إذا انبسطت حولي أساريره بكىضميري على فقد الحجا والتجمل
وإن ساءني ما سره من حياتهتنكر دهري بين مثر ومرمل
وإن أصحرت بالحق لله مقوليتنافر عني كل شاك وأعزل
على السعد من عليا سمائل فاصطبحصبوحك واهنأ بالغبوق المسلسل
وباكر بها النعماء عن عبقرييمج نداها كل أبيض عبهل
وقل تحت دوح المجد منها فإنههو الغيضة الغنا لليث وجحفل
وبت فوق أعشاب الهناء بروضهافتلك لعمري منية المتطول
وقف بين هاتيك الجداول إنهاينابيع أري من رضاب المقَبَّل
وطف حول مخضلّ الخمائل إنهامغارس كرم الجنة المتهدل
وطُل بالمعالي كل عال وباسقعليها فليس الطول غير التطول
لك الله يا فيحا عمان فإنهاسبيلك منذ الدين لم يتبزل
مشيت إلى المختار والدهر أسودوللشرك ذؤبان ضرت لم تذلل
يروعك حتى النسر في الجو خافقبأجنحة تهوي بكل مضلل
فلم تثنك الصيحات من كل صارخولا نزوات الظلم من كل معتل
يسوقك شوق للرسول وصحبهوحب لما يجلوه فيهم ويجتلي
فأوفدت في أشواقك ابن غضوبةوأنت وراء الوافد المتعجل
كهولا وشباناً وشيباً ونسوةيهيمون في حب النبي المبجل
فعاد ولكن بالحنيفيّ مازنتسانده الآيات من خير مرسل
وتصحبه من ذلك الربع دعوةمباركة لولا الرضا لم تنزل
فأصبح دين الله ملكاً محكماًعلى ساحة الفيحا يسود ويعتلي
فلا تسمع الآذان غير مكبرمصل بتوحيد الإله مهلل
فإن يك جاء الدين سعياً لِطَيْبةفهذي سعت للدين في خير منزل
بذلك فلتفخر سمائل ولتطلسواها على حكم الكتاب المنزل
بذلك فلتفخر عمان وأهلهاعلى كل مخضل خصيب وممحل
سلام على حادي مطايا كأنهاخواطف برق في سحائب هطّل
تدوس به شوك السرى غير ذعّروتجري على رمضائها غير حفل
لك الله من حاد كأن مطيهقسيّ تهاوى أو سيوف بقسطل
ترامى به الأنات من كل أيّموتذعره الويلات من كل معول
ويحزنه الباكون حول فنائهوكل يتيم كالخليع المعيّل
على الرحب يا حادي العزائم والنهىفثم محط الرحل من كل أمثل
قصاراك سحرا إنها كعبة العلىومسعى الصفا فالثمه واسع وهرول
ولج خاشعا باب السلام على الحمىوطوّف كما طاف الحجيج وقبل
وقل يا إمام المسلمين محمداًتحية أهل الله من كل معقل
تحية من يدعوك والدهر صاخبويرجوك والأيام وثبة فرعل
يناديك والأصداء تملأ سمعهولكن ذاك السر ما كاد ينجلي
تعلل حيران ألح به الرجاوما كل تعليل يفي لمعلل
هو المجد لا يبني على نُذر ولاعلى ناسك أو ذاكر متبتل
ولكنما قربان أمة أحمددماها وفي القربان سر التوصل
فأسعد بنفس قربت فتقبلتوأشق بنفس ثم لم تتقبل
هنالك إن تجنح إلى العز والعلىونيل المنى في عاجل أو مؤجل
أثرها كما شاء الإله كريهةعلى كل ظلاّم الخليقة مبطل
يرى الدهر عرشاً والرجال قمامةتلم فتلقى طي بئر معطل
يرى العيش سوقاً والنفوس بضائعاًتباع وتشرى كالبعير المذلل
وما ثم إلاه لذا العرش خلةوليس لتلك السوق إلاه من ولي
أثرها على ساقين ساق من القضاوساق بتوفيق المتين محجل
أثرها عل الأعداء تهوي موازعاًبكل كميّ قاتل فمقتل
أثرها كأسراب القطا في أعنةمن النصر والفتح المبين المؤهل
ولا تخش من كيد العدو فإننيأرى الصبر مفتاحاً لأية مقفل
على أحمد مني تحية شيقإلى كل ذي مجد عريق مؤثل
سلالة عبد الله يا آل صالححمدت السرى فانزل على خير موئل
حمدت السرى والدهر حيران ظهرهقد انبتَّ والخريت يهوى بمجهل
فرجع ترانيم المغرد بالثناعلى ترنموت الراهب المتبتل
يبيت الدجى في مدمع متقرحويغدو بقلب ذي لوافح مشعَل
أخي قم بنا سعياً إلى مضرب الوغىنروض الليالي للمرام ونبتلي
نهيج الردى في الله حتى إذا ضرىمشينا إليه مشية المتبزل
نجرعه من لا يكاد يسيغهونشربه كالظامئ المتنهل
نفل الحديد بالحديد فإن يكنلنا النصر لم نبطر ولم نتسوّل
وإن تكن الأخرى فللخصم سجلهوسجل لنا تحت العزا راح يمتلي
وما النصر إلا بعد كرّ مركزوفر وتبييت وقصف مجلجل
وفي النفس جياش إذا رمت كبحهغزاني ولكن فيّ مني بمبتل
فإن يك في ما الله يرضى فنعمهوإلا فبئس القال للمتقول
فحسبي وجه الله عن كل وجهةوحسبي فضل الله عن كل مفضل
وقدني وفاه يوم لا ثم غيرهبموف ولا في الناس مثل السُّموئل
وحسبيه والتوفيق يكتب سطرهبتأريخه نل مسك ختم مكمل
عن القصيدة
«إلى حادي العزائم» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٨٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.