روضة الأدب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في روضة الأنس أم في روضة الأدبفي روضة المجد أم في روضة الحسب
في روضة العرف والعرفان حافلةبسادة من كرام الخيم والنسب
أطلقت فيها عنان الشعر يمرح فيروض الخيال إلى التحقيق عن كثب
وبت ترعى النجوم وهي والهةوالبدر جاث على عرش من الذهب
والليل يسحب خلف النور طرتهوالنور يختال بين الأنس والطرب
وفتية كبدور التم زرتهموللظلام أهازيج بلا صخب
والكهرباء عليه عقد غانيةمن سادة الزنج لا من سادة العرب
جاذبتهم ثم أطراف الحديث بهفلم أفق من تعاطي أكؤس الأدب
صقر ومن لي بصقر عند نازلةيصفر منها جبين الفارس الذرب
والصيرفي وهل أنسى فصاحتهوللوكيل حديث غير مقتضب
من لي بهم استدر الفكر أشطرهوانشط الوعي من عي ومن نصب
من لي بهم والليالي ما أشح وماأقسى وشح الليالي مبعث العطب
بني الكنانة ضيف حل ساحتكمموله القلب في شعر وفي خطب
يستمرئ العيش حلواً في ربوعكمويمتري الفكر ضرعاً زاكي الحلب
ويبعث الشعر في الآفاق تزجرهآي البيان بموّال لها طرب
سرى يناجي الخيال في مسارحهبين الفضيلة والآداب والكتب
يصوغ منه القوافي ثم يسبكهافي قالب جل عن لهو وعن لعب
كأنما في معانيها الحياة وماتحوي الحياة من الإعجاب والعجب
مهلا خليلي فالدنيا مغامرةوالعقل أنفذ من سهم إلى سبب
فهل ألام على حال منيت بهاما زلت ألمس فيها كل منقلب
إذا تأوهت فالشقراء داهيتيوإن تغزلت فالسمراء بنت أبي
أرض الأبوة ما أزكى بنوتهافي منبت الضاد بين البيض واليلب
تربعت فوق هام النجم خاضعةلها العوالم بين السلب والسلب
أرض العروبة والإسلام شرفهاحتى تعالت على العلياء والقبب
تلذذت بنقيع الموت فيه فلمتخفق لها راية في الحرب والحرب
وأقبلت تأكل الأبطال في نهموالحق يصرعها في سورة الغضب
كأنما هي قسطاس إذا حكمتلا تعرف الميل في قربى ولا نسب
كأنها زمر الآساد إن حملتلا تعرف العجز عن مستصعب الطلب
تلك المكارم فالدنيا وزخرفهافي جنبها كشعيرات على الذنب
هيا بنا في خطاها كي نطل علىهذي البسيطة رغم الطامع الذرب
فنحن أولى بها إذ أننا عربونحن إخوان خير الرسل عن كثب
والله يحفظ ماضيها وحاضرناحفظ البنوة في أبنائها النجب
ويقتنينا لأخذ الثأر إن ثأرتمنا يهود وكانت شامة الركب
والحمد لله قدسياً يضوع بهمسك الختام بأنفاس من الأرب
عن القصيدة
«روضة الأدب» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.