سباق الأعنة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خليلي من أحياء بكر ابن وائلقفا بي على الحباس وقفة باسل
ولا تقفا حول القديمة إنهامخبأة تحت القنا والقنابل
بقلب العدا إن كان للقوم صارمفيا داعياً لله قف غير خامل
لقد صمت الأسماع عن كل قائلوأعميت الأبصار عن كل صائل
وما انفكت الدنيا ومن في أديمهاعلى الخسف مطواة عمامة دائل
ركبت عِنان الحق حتى ألفتهفمن للساني أن يفوه بباطل
وعاهدته لا أستبد بميزةعليه فمن لي أن تعين وسائلي
وأوقفت همي فيه حتى لو اننيأردت سواه ناقضتني عواملي
سلام على الفيحاء في عبقريهاطويل الخطا بين الظُبى والذوابل
سلام على الفيحاء والدهر جامدومن لي في العليا كفيحا سمائل
كأن تراب العز فوق سمائلمتون الجياد تحت كل مقاتل
كأن نبات المجد فوق أديمهاثغور الأماني أو نواصي الصواهل
كأن خرير الماء بين رياضهاصرير اليراع أو صليل القواصل
كأن لذات النخل في حسن نظمهاصفوف رجال الله عند التنازل
كأن الصبا فيها إذا ما تنفستشفاء النهى أو بغية المتفائل
كأن أريج الزهر من فوق دوحهاأريج المنى جاءت بنصر وطائل
كأن الشعاب المسبكرات فوقهاصفائح تبر أو صحائف نائل
كأن قميص الضفتين زبرجدوبالشعب من عين السما خير سائل
كأن ظِباها في الخمائل رتعاسهام القضا لكن على المتطاول
كأن لواء الحمد فوق عروشهاحسام أبي السبطين بين الجحافل
كأن نوادي العلم بين ربوعهابدور تجلت في سماء المحافل
كأن رجال العلم في ندواتهاشموس تجلت في بهيّ الغلائل
كأن ينابيع المكارم والندىبها أعين التسنيم ثجّت بوابل
كأن رجال المجد من طين أرضهالذاك ترى فيهم كريم الشمائل
كأن الجبال الشم وهي تحوطهامن الله سور للعلى والفضائل
وقفت عليها أمتري الفكر ضرعهفدرَّ وللفيحاء فضل المخائل
وقمت بها أستمرئ الماء والكلاوليس الكلا والماء غير الطوائل
وسرحت طرفي في رباها فلم أجدعليها سوى حر غزير المناهل
وإخوان صدق لو وقيت نفوسهمبنفسي لما وفيت حقاً لكامل
هم القوم لا يستمرئ الذل أرضهمولا يمتري أخلافها بالأنامل
بني وطني حقاً عليّ إخاؤكمإذا ما المنايا أمعنت في البواسل
بني وطني حقاً علي ولاؤكموللسيف في الأحشاء لذة آكل
فما المرء إلا عزمه ومضاؤهوحسن الوفا منه لحافٍ وناعل
سلام على موسى ابن عيسى إذا انجلىبمتن المجلِّي من نعامة وائل
سلام عليه في المكارم والندىوطعن الكُلى في الموقف المتبادل
ومن كحميد وهو في عاتق العلىعلى طيئ سيف القضاء لخاتل
ومن كحميد في حديد لسانهوعضب مضاه في دخان النوازل
ليهنكما الميدان من ألف غلوةبداحس والغبراء بين الصواهل
لئن كنتما من يعرف السبق في الوغىفما هي إلا نخوة من عباهل
وإن كنتما من يخسئ الطرف شوطهفذلكما شوط الكميّ المساجل
وما لابن منصور عن السبق محجماكأن العنان منه موهون كاهل
وقد كان للفصحى شباة لسانهاإذا كل للفصحى لسان لقائل
هلم ابن منصور إلى الرحم التيقطعت ففي الأرحام وصل لواصل
أواصر حسان بها ورواحةومن مثل حسان لكل مطاول
خليلي ما هذي الأعنة سبقّاًبكل كميّ عبقري حلاحل
إذا مزعت في الدو خلت خواطفامن الشهب تقفو إثر كل مخاتل
خذا بعناني دونها إنه إذاجرى بي طغى في جريه غير ناكل
ألاطفه حتى إذا ما علوتهعلوت حديداً لا يهون لكاسل
إذا زجر الفرسان حولي جيادهمتلافيتُ منه صهوة دون كاحل
على قصبات السبق مني تحيةترددها ريح الصبا في الخمائل
ويشدو على قضبانها الورق ساجعاًبألحانه في أخضر من غلائل
يفض ختام المسك فيها وينثنييعاقر من يهوى بخمرة بابل
عن القصيدة
«سباق الأعنة» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٥٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.