لَقَدْ قَالَ الخَلِيُّ وَقَالَ حُلْساً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَدْ قَالَ الخَلِيُّ وَقَالَ حُلْساًبِظَهْرِ اللَّيْلِ شُدَّ بِهِ الْعَكُومُ
لَطِيْفٍ مِنْ سُعَادَ عَنَاكَ مِنْهَامُراعَاةُ النُّجُومُ وَمَنْ يَهِيمُ
وَتِلْك لَئِنْ عُنِيتَ بِهَا رَدَاحٌمِنَ النسِّوَانِ مَنْطِقُهَا رَخِيمُ
نَيَافُ الْقُرْطِ غَرَّاءُ الثَّنَايَاوَرَيْدَاءُ الشَّبَابِ وَنِعْمُ خِيمُ
وَلَكِنْ فَاتَ صَاحِبَ بَطْنِ رَهْوٍوَصَاحِبَهُ فَأَنْتَ بِهِ زَعِيمُ
أُوَاخِذُ خُطَّةً فِيهَا سَواءًأَبِيتُ وَلَيْلُ دَاثِرِهَا نَؤومُ
ثَأَرْتُ بِهِ وَمَا افْتَرَقَتْ يَدَاهُفَظَلَّ لَهَا بِنَا يَوْمٌ غَشُومُ
نَحِزُ رِقَابَهُمْ حَتَّى نَزَعْنَاوَأَنْفُ الْمَوْتِ مِنْخَرُهُ رَثِيمُ
وَإنْ تَقَعِ النُّسُورُ عَلَيَّ يَوْماًفَلَحْمُ الْمُعْتَفَى لَحْمٌ كَرِيمُ
وَذِي رَحِم أَحَالَ الدَّهْرُ عَنْهُفَلَيْسَ لَهُ لِذِي رَحِمٍ حَرِيمُ
أَصَابَ الدَّهْرُ آمِنَ مِرْوَتَيْهِفَألْقَاهُ المُصَاحِبُ والْحَمِيمُ
مَددْتُ لَهُ يَمِيناً مِنْ جَنَاحِيلَهَا وَفْرٌ وَكَافِيَةٌ رَحُومُ
أُوَاسِيهِ عَلَى الأيَّامِ إنِّيإذَا قَعَدَتْ بِهِ اللُّؤَمَا أَلُومُ
عن القصيدة
«لَقَدْ قَالَ الخَلِيُّ وَقَالَ حُلْساً» من شعر تأبط شراً، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار تأبط شرا ونسبه، الأبيات ٢ و٣ و٥ و٩ وغيرها
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: سرقات أبي تمام، البيت ٨
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الاستعارة فى كلام المحدثين، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.