رماك الدّهر بالخطب الجليل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رماك الدّهر بالخطب الجليلفعزّ النفس بالصبر الجميل
فإنّ الدّهر بالحدثان رهنوكل سالك قصد السبيل
وإنّ الدّهر طلّاب دروكوسبّاق بأوتار الذّحول
وانّ الدّهر لا يبقى عزيزاولا تنبو يداه من الذليل
فانّ الدّهر لا عتبى عليهوليس يقيل عثرة مستقيل
عزاءك قد جدا بأخيك حادوناداه المنادي بالرّحيل
ومالك بعد أحمد من عزاءومالك بعد أحمد من ذهول
فكيف عزاء ذى قلب قريحمن الفجعات والحزن الطويل
أترجو سلوة وأخوك ثاوببطن الأرض تحت ثرى مهيل
تبوأ منزلا فى دار قفربمدرجة السوافي والسيول
رأيت السفر غابوا ثم آبواوغبت فلا إياب لذى القفول
وبات الرّكب أو قالوا فراحواوكم لك من مبيت أو مقيل
تحلة نازح شطت نواهوأوطن للإقامة والحلول
ألا ابك أخاك بالدّمع الهموللعلّ الدّمع يبرد من غليل
يروّح عنك من كمد ووجدكثكلى تستريح إلى العويل
ومثل أخيك فلتبك البواكيلمهمهة تلبّس بالعقول
فيفرج لبسها حتى تجلىبرحب الذّرع والرّأي الأصيل
زعيم القوم في جدّ وهزلبحسن فكاهة وصواب قيل
فتى سهل الخليقة والمحيّايعاف ويجتوي خلق البخيل
إذا استطمرت راحته فدفقسواكبها بغيث حيا هطول
على الحالين من يسر وعسرإذا ضن الخليل عن الخليل
ربيع المعتفين إذا استهلتشهور القرّفى الزّمن القحول
ثمال للأرامل واليتامىوللجار المجاور والدّخيل
حفي بالأرقاب والأدانىكفعل الوالد البر الوصول
يضمهم إلى كنف رحيبويؤويهم الى ظل ظليل
ويقبل منهم الحسنى ويعفوعن السوأى لدى جهل الجهول
ويحمل كلهم والثقل عنهمفتى غير السئوم ولا الملول
وأضحوا بعده أسفا عليهكموجعة مفجعة ثكول
أرى الدّنيا تطلع نجم سعدوينحسه بمهبطه الأفول
فكم قرن أبادت بعد قرنوجيل أهلكت من بعد جيل
وإما أخطأتك يد المنايافمخطيها مصيبك عن قليل
عن القصيدة
«رماك الدّهر بالخطب الجليل» من شعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من العصر العباسي، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: وقال يرثى اخاه احمد بن يوسف، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «معجم الأدباء»: أحمد بن يوسف بن القاسم بن صبيح الكاتب القفطي، البيت ٩
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.