أينفع في الخيمة العذل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أينفع في الخيمة العذلوتشمل من دهرها يشمل
له شرحوتعلو الذي زحل تحتهمحال لعمرك ما تسأل
فلم لا تلوم الذي لامهاوما فص خاتمه يذبل
تضيق بشخصك أرجاؤهاويركض في الواحد الجحفل
وتقصر ما كنت في جوفهاوتركز فيها القنا الذبل
وكيف تقوم على راحةكأن البحار لها أنمل
فليت وقارك فرقتهوحملت أرضك ما تحمل
فصار الأنام به سادةوسدتهم بالذي يفضل
رأت لون نورك في لونهاكلون الغزالة لا يغسل
وأن لها شرفا باذخاوأن الخيام بها تخجل
فلا تنكرن لها صرعةفمن فرح النفس ما يقتل
ولو بلغ الناس ما بلغتلخانتهم حولك الأرجل
ولما أمرت بتطنيبهاأشيع بأنك لا ترحل
فما اعتمد الله تقويضهاولكن أشار بما تفعل
وعرف أنك من همهوأنك في نصره ترفل
فما العاندون وما أثلواوما الحاسدون وما قولوا
هم يطلبون فمن أدركواوهم يكذبون فمن يقبل
وهم يتمنون ما يشتهونومن دونه جدك المقبل
وملمومة زرد ثوبهاولكنه بالقنا مخمل
يفاجئ جيشا بها حينهوينذر جيشا بها القسطل
جعلتك بالقلب لي عدةلأنك باليد لا تجعل
لقد رفع الله من دولةلها منك يا سيفها منصل
فإن طبعت قبلك المرهفاتفإنك من قبلها المقصل
وإن جاد قبلك قوم مضوافإنك في الكرم الأول
وكيف تقصر عن غايةوأمك من ليثها مشبل
وقد ولدتك فقال الورىألم تكن الشمس لا تنجل
فتبا لدين عبيد النجومومن يدعي أنها تعقل
وقد عرفتك فما بالهاتراك تراها ولا تنزل
ولو بتما عند قدريكمالبت وأعلاكما الأسفل
أنلت عبادك ما أملواأنالك ربك ما تأمل
عن القصيدة
«أينفع في الخيمة العذل» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
عن المتنبي في كتب التراث: «يتيمة الدهر»، «نزهة الألباء في طبقات الأدباء»، «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»، «الوافي بالوفيات» · مكتبة كتب التراث ←
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الواحدي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.