تجاوز إلى المحتوى

كدعواك كل يدعي صحة العقل

المتنبيالطويلالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«كدعواك كل يدعي صحة العقل» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٤٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام.

عن المتنبي في كتب التراث: «يتيمة الدهر»، «نزهة الألباء في طبقات الأدباء»، «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»، «الوافي بالوفيات» · مكتبة كتب التراث ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    كَدَعواكِ كُلٌّ يَدَّعي صِحَّةَ العَقلِ

    وَمَن ذا الَّذي يَدري بِما فيهِ مِن جَهلِ

    الواحدي: يقول للعاذلة كل واحد يدعى صحة عقله كدعواك يعني أنك بلومك إياي تدعين أنك أصح عقلا مني وليس يعلم أحد جهل نفسه لأنه لو علم جهل نفسه لم يكن جاهلا

  2. ٢

    لِهَنَّكِ أَولى لائِمٍ بِمَلامَةٍ

    وَأَحوَجُ مِمَّن تَعذُلينَ إِلى العَذلِ

    الواحدي: لهنك فيه قولان قال سيبويه أصله لله إنك وقال أبوزيل لإنك فأبدلت الهمزة هاء لئلا يجتمع حرفان للتوكيد اللام وإن بينهما في هذا كلام واحتجاج ذكرته في الأعراب يقول أنت أولى بالملامة وأنت أحوج إلى العذل مني لان من أحببته لا يلام على حبه

  3. ٣

    تَقولينَ ما في الناسِ مِثلَكَ عاشِقٌ

    جِدِي مِثلَ مَن أَحبَبتُهُ تَجِدي مِثلي

    الواحدي: نصب مثلك على الحال من عاشق لأن وصف النكرة إذا قدم عليها نصب على الحال منها يقول لها إن وجدت لمحبوبي مثلا في الحسن وجدت لي مثلا في العشق يعني كما أنه بغير مثل كذلك أنا

  4. ٤

    مُحِبٌّ كَنى بِالبِيضِ عَن مُرهَفاتِهِ

    وَبِالحُسنِ في أَجسامِهِنَّ عَنِ الصَقلِ

    الواحدي: يقول أنا محب إذا ذكرت البيض أردت بها السيوف وإذا ذكرت حسنها كنيت به عن صقل السيوف

  5. ٥

    وَبِالسُمرِ عَن سُمرِ القَنا غَيرَ أَنَّني

    جَناها أَحِبّائي وَأَطرافُها رُسلي

    الواحدي: أي وأكنى أيضا بالسمر عن الرماح السمر ويعني بجناها ما يجتني منها من المعالي التي يرتقي إليها بالعوالي يقول فالمعالي هي احبائي ورسلي التي تتردد بيني وبينها الأسنة يريد أني أخطب المعالي بالرماح

  6. ٦

    عَدِمتُ فُؤادًا لَم تَبِت فيهِ فَضلَةٌ

    لِغَيرِ الثَنايا الغُرِّ وَالحَدَقِ النُجلِ

    الواحدي: دعا على قلبٍ يميل إلى الحسان بالعدم يقول لا كان لي قلبٌ لا فضل فيه لغير حب ثنايا الحسان واحداقهن

  7. ٧

    فَما حَرَمَتْ حَسناءُ بِالهَجرِ غِبطَةً

    وَلا بَلَّغَتها مَن شَكى الهَجرَ بِالوَصلِ

    الواحدي: يقول المرأة الحسناء إذا هجرت لم تحرم المهجور غبطةً لأنها لو واصلته ما بلغته الغبطة أيضا ومن شكا الهجر هو العاشق وهو مفعولٌ ثان لبلغت أي وإن وصلته لم تبلغه غبطةً

  8. ٨

    ذَريني أَنَل ما لا يُنالُ مِنَ العُلا

    فَصَعبُ العُلا في الصَعبِ وَالسَهلُ في السَهلِ

    الواحدي: يقول للعاذلة دعيني من لومك أنل من العلي ما لم ينل قبلي فإن العلي الصعبة وهي التي لم يبلغها أحد في الأمر الصعب الذي لم يركبه أحد وما سهل وجوده سهل الوصول إليه

  9. ٩

    تُريدينَ لُقيانَ المَعالي رَخيصَةً

    وَلا بُدَّ دونَ الشَهدِ مِن إِبَرِ النَحلِ

    الواحدي: قرىء على المتنبي لقيان بضم اللام وكذلك أملاه وهو خطأ والصواب كسره ذكر سيبويه وقال هو مثل العرفان والغشيان والريمان والحرمان والوجدان والإتيان ونحو ذلك ذكره الفراء في كتاب المصادر يقول للعاذلة تريدين أن أملك المعاليَ رخيصةً ومن اجتنى الشهد قاسى لسع النحل ولا يبلغ حلاوة العسل إلا بمقاساة مرارة اللسع وهذا كما قال العتابي، وإن جسيمات الأمور مشوبةٌ، بمستودعاتٍ في بطونِ الأساودِ،

  10. ١٠

    حَذِرتِ عَلَينا المَوتَ وَالخَيلُ تَلتَقي

    وَلَم تَعلَمي عَن أَيِّ عاقِبَةٍ تُجلَي

    الواحدي: يقول تخافين الموت علينا عند التقاء الخيول ولم تعلمي أن الدبرة تكون علينا أو عليهم ومعنى تجلى تنكشف يقال أجلت المعركة عن كذا قتيلا

  11. ١١

    فَلَستُ غَبينًا لَو شَرَيتُ مَنِيَّتي

    بِإِكرامِ دِلَّيرَ بنِ لَشْكَرَوَزَ لي

    الواحدي: دلار وكشكروز أسمان عجميان من أسماء الديلم وهما الشجاع والمسعود بالعربية يقول لم أغبن بأن حصلتُ لنفسي أكرام الممدوح لو بمنيتي

  12. ١٢

    تُمِرُّ الأَنابيبُ الخَواطِرُ بَينَنا

    وَنَذكُرُ إِقبالَ الأَميرِ فَتَحلولي

    الواحدي: يقول الرماح الخاطرة بيننا وبين أعدائنا تصير مرا علينا يريد أن الحرب شديد الحرارة فإذا ذكرنا إقبال الأمير صارت حلوا لنا لأنا نظفر على الأعداء بدولته وإقباله وعند بعض الناس لا يجوز هذه الواو في هذه القافية وقال خطأ أن يجمع بين تجلى وتحلولي في القافية وليس كذلك لأن الواو والياء إذا سكنتا وانفتح ما قبلهما جرتا مجرى الصحيح مثل القول والمين وكذلك إذا انفتحتا وسكن ما قبلهما مثل أسود وأبيض وهذا مثل قول الكسعي، يا ربٍّ وفقني لنحتِ قوسي، فإنها من أربي لنفسي، وانفع بقوسي ولدي وعرسي، وقد قال البحتري، إن سير الخليط حين استقلا، ثم قال في هذه القصيدة، كنت من بين البرايا به أحق وأولى، وقال ابن جنى هذه قافية فيها فساد وذلك أن الواو في تحلولي ردفٌ لأنها ساكنة قبل حرف الرويّ وليس في هذه القصيدة قافية مردفة غير هذه وهذا عيبٌ عندهم إلا أنه جاء في الشعر القديم، إذا كنت في حاجةٍ مرسلاً، فأرسل حكيما ولا توصهِ، وإن باب أمرٍ عليك التوى، فشاور لبيباً ولا تعصهِ،

  13. ١٣

    وَلَو كُنتُ أَدري أَنَّها سَبَبٌ لَهُ

    لَزادَ سُروري بِالزِيادَةِ في القَتلِ

    الواحدي: ولو كنت أعلم أن الحادثة والفتنة سببٌ لمجيئه إلينا لزاد سروري بزيادة الفتنة

  14. ١٤

    فَلا عَدِمَتْ أَرضُ العِراقَينِ فِتنَةً

    دَعَتكَ إِلَيها كاشِفَ الخَوفِ وَالمَحلِ

    الواحدي: يقول لا خلت أرض العراق من فتنةٍ تكون سببا لورودك وداعيةً إياك كاشفا لما فيها من الخوف والجدب

  15. ١٥

    ظَلِلنا إِذا أَنبى الحَديدُ نُصولَنا

    نُجَرِّدُ ذِكرًا مِنكَ أَمضى مِنَ النَصلِ

    الواحدي: يقول إذا لم تنفذ نصولنا على أسلحة الأعداء ذكرناك فنفذت عليهم بدولتك وكان ذكرك أمضى من النصل وأنبى أي جعله نابيا

  16. ١٦

    فَإِن تَكُ مِن بَعدِ القِتالِ أَتَيتَنا

    فَقَد هَزَمَ الأَعداءَ ذِكرُكَ مِن قَبلِ

    الواحدي: جعل قبلا نكرةً فأعربها وكسرها كما قال الآخر، وساغَ لي الشرابُ وكنتُ قبلا، أكاد أغصُّ بالماء الحميمِ،

  17. ١٧

    وَما زِلتُ أَطوي القَلبَ قَبلَ اِجتِماعِنا

    عَلى حاجَةٍ بَينَ السَنابِكِ وَالسُبلِ

    الواحدي: يقول ما زلت أضمر زيارتك وقصدك قبل هذا الإجتماع وكان ذلك حاجةً لا تحصل إلا بقطع المسافة فهي حاجة بين سنابك الخيل والسبل

  18. ١٨

    وَلَو لَم تَسِر سِرنا إِلَيكَ بِأَنفُسٍ

    غَرائِبَ يُؤثِرنَ الجِيادَ عَلى الأَهلِ

    الواحدي: يقول لو لم تسر إلينا لسرنا إليك بأنفسٍ هي غريبة بين الناس بما فيها من الأخلاق التي لا توجد في غيرها ثم ذكر من صفاتها أنها تؤثر السفر على الحضر والتعب على الدعة تحصيلا للذكر والشرف

  19. ١٩

    وَخَيلٍ إِذا مَرَّت بِوَحشٍ وَرَوضَةٍ

    أَبَت رَعيَها إِلا وَمِرجَلُنا يَغلي

    الواحدي: أي وبخيل سابقة طاردة للوحوش لا ترعى الرياض قبل صيد وحشها فإذا مررنا بروضة صدنا بها الوحش ونصبنا المرجل ثم رعت خيلنا والمعنى أن الكلال لم يصبها فيمنعها عن صيد الوحش بعد قطع المرحلة وهذا من قول امرىء القيس، إذا ما ركبنا قال ولدانُ أهلنا، تعالوا إلى أن يأتي الصيد نحطبِ،

  20. ٢٠

    وَلَكِن رَأَيتَ القَصدَ في الفَضلِ شِركَةً

    فَكانَ لَكَ الفَضلانِ بِالقَصدِ وَالفَضلِ

    الواحدي: يقول رأيت أن بقصدنا شركةً في الفضل فحصل لك فضلان فضل تتفرد به دون الناس وفضلٌ كسبته بقصدنا

  21. ٢١

    وَلَيسَ الَّذي يَتَّبَّعُ الوَبلَ رائِدًا

    كَمَن جاءهُ في دَهرِهِ رائِدُ الوَبلِ

    الواحدي: يتبع اصله يتتبع فأكسن التاء الأولى وادغمها في الثانية ومثله أطير وأثاقل ورائد الوبل مقدمته يقول ليس من يطلب الوبل كمن مطر وهو في داره يريد أنهم بسبب اتيانه إليهم صاروا كالممطور ببلدته لا يتعنى بالريادة وطلب الموضع الممطور والمعنى ليس من يقصد الخير كمن يأتيه الخير عفوا بلا قصد ولا تعب

  22. ٢٢

    وَما أَنا مِمَّن يَدَّعي الشَوقَ قَلبُهُ

    وَيَحتَجُّ في تَركِ الزِيارَةِ بِالشُغلِ

    الواحدي: يقول لست كمن يدعي الشوق ثم لا يزور ويحتج بالعائق عن الزيارة يعني أن المدعي للشوق إذا كان بهذه الصفة كان كاذبا في دعواه لأن من عالج الشوق زار ولم يستبعد الدار

  23. ٢٣

    أَرادَتْ كِلابٌ أَن تَفوزَ بِدَولَةٍ

    لِمَن تَرَكَت رَعيَ الشُوَيهاتِ وَالإِبلِ

    الواحدي: يقول طلبوا الإمارة وهم رعاة الإبل والغنم فغذا طلبوا الإمارة فمن لها يعني أنهم ليسوا بأهلٍ لما طلبوه

  24. ٢٤

    أَبى رَبُّها أَن يَترُكَ الوَحشَ وَحدَها

    وَأَن يُؤمِنَ الضَبَّ الخَبيثَ مِنَ الأَكلِ

    الواحدي: يقول أبى الله أن يعطيهم الإمارة ويأمن الوحش من الصيد والضب من الأكل أي أنهم أهل البوادي وشأنهم طلب الوحوش وصيد الضباب الخبيثة المطعم ويأبى الله لهم إلا هذا

  25. ٢٥

    وَقادَ لَها دِلَّيرُ كُلَّ طِمِرَّةٍ

    تُنيفُ بِخَدَّيها سَحوقٌ مِنَ النَخلِ

    الواحدي: يقول قاد لقتال كلاب كل فرس وثابة طويلة العنق كأنما ترفع خدها من طول عنقها نخلةٌ سحوق وهي الطويلة وهذا من قول الآخر، وهاديها كأن جذع سحوق،

  26. ٢٦

    وَكُلَّ جَوادٍ تَلطِمُ الأَرضَ كَفُّهُ

    بِأَغنى عَنِ النَعلِ الحَديدِ مِنَ النَعلِ

    الواحدي: وكل فرس جواد يضرب الأرض بحافر مستغنٍ عن النعل بصلابة خلقته كما يستغني النعل عن النعل وسمى حافره الكف استعارةً من الإنسان كما يستعار للإنسان الحافر أيضا من الفرس في قول من قال، فما رقد الولدان حتى رأيته، على البكر يرميه بساقٍ وحافرِ،

  27. ٢٧

    فَوَلَّتْ تُريغُ الغَيثَ وَالغَيثَ خَلَّفَتْ

    وَتَطلُبُ ما قَد كانَ في اليَدِ بِالرِجلِ

    الواحدي: تريغ تطلب قال ابن جنى أي لو ظفرت بالكوفة وما قصدت له لوصلت إلى تناول الغيث باليد عن قريب قال أبو الفضل العروضي فيما أملاه عليّ هذا تفسير من لم يخطر البيت بباله لأنه ظاهر على المتدبر إنما يقول قد كانوا في أمن ونعمة وشبه ما كانوا فيه بالغيث فاستزادوا طلب الملك وجاؤوا محاربين فهزموا فلما تولوا هاربين قصدوا بأرجلهم ما كان في أيديهم من مواطنهم ونعمتهم فذلك قوله وتطلب ما قد كان في اليد بالرجل وقال ابن فورجة يعني أنها كانت في غيث من إقطاع السلطان وإنعامه فلما عصوا وحاربوا ثم انهزموا وولوا هاربين يطلبون مأمنا وحصنا وقد خلفت أمنا كان حاصلا لها وتطلب بأرجلها ما كان في أيديها أي تطلب بهربها وأغذاذها على أرجلها ما كان حاصلا في أيديها

  28. ٢٨

    تُحاذِرُ هَزلَ المالِ وَهيَ ذَليلَةٌ

    وَأَشهَدُ أَنَّ الذُلَّ شَرٌّ مِنَ الهَزلِ

    الواحدي: يقول يحاذرون الهزل على نعمهم وهم قد ذلوا بالقتل والهزيمة وما لحقهم من الذل شرُّ مما يحاذرون على أموالهم من الهزال

  29. ٢٩

    وَأَهدَتْ إِلَينا غَيرَ قاصِدَةٍ بِهِ

    كَريمَ السَجايا يَسبِقُ القَولَ بِالفِعلِ

    الواحدي: أي لما كانوا سببا في إتيان هذا الممدوح جعلهم مهدين إياه إليهم وإن لم يقصدوا ذلك وعني بالكريم السجايا الممدوح

  30. ٣٠

    تَتَبَّعَ آثارَ الرَزايا بِجودِهِ

    تَتَبُّعَ آثارِ الأَسِنَّةِ بِالفُتلِ

    الواحدي: يعني أنه جبر أحوال الناس وأصلح ما لحقهم من الرزايا والخسران بسبب غارة بني كلاب وأسى جرحهم كما يؤسى جرح الأسنة بالفتائل

  31. ٣١

    شَفى كُلَّ شاكٍ سَيفُهُ وَنَوالُهُ

    مِنَ الداءِ حَتّى الثاكِلاتِ مِنَ الثُكلِ

    الواحدي: يقول أدرك ثار الناس وشفاهم من الحقد بسيفه حتى شفى الوالدات اللاتي قتل اولادهن من ثكلهن

  32. ٣٢

    عَفيفٌ تَروقُ الشَمسَ صورَةُ وَجهِهِ

    وَلَو نَزَلَت شَوقًا لَحادَ إِلى الظِلِّ

    الواحدي: يقول الشمس تستحسن صورة وجهه فلو نزلت إليه الشمس شوقا إليه المال عنها وعف يريد أنه عفيف عن كل أنثى حتى عن الشمس لو نزلت إليه لحقت معنى العفة

  33. ٣٣

    شُجاعٌ كَأَنَّ الحَربَ عاشِقَةٌ لَهُ

    إِذا زارَها فَدَّتهُ بِالخَيلِ وَالرَجلِ

    الواحدي: يقول هو شجاع وكان الحرب تعشقه وتحبه فإذا أتى الحرب استبقته وأفنت من سواه من الفرسان والرجال فكأنها جعلتهم فداء له وهذا بدائع أبي الطيب ومما لم يسبق إليه

  34. ٣٤

    وَرَيّانُ لا تَصدى إِلى الخَمرِ نَفسُهُ

    وَعَطشانُ لا تَروى يَداهُ مِنَ البَذلِ

    الواحدي: يريد أنه لا يشرب الخمر كأنه مرتو منها لا يعطش إليها ولا يفتر عن البذل فكأنه عطشانُ لا يروى من الخبر عن يداه خبر عنه فإذا لم يرو جوده من البذل لم يرو هو

  35. ٣٥

    فَتَمليكُ دِلَّيرٍ وَتَعظيمُ قَدرِهِ

    شَهيدٌ بِوَحدانِيَّةِ اللهِ وَالعَدلِ

    الواحدي: يقول ملكه وعظم قدره يشهد بوحدانية الله تعالى ورأفته بخلقه حين ملك عليهم من هو عفيف محسن إلى الخلق

  36. ٣٦

    وَما دامَ دِلَّيرٌ يَهُزُّ حُسامَهُ

    فَلا نابَ في الدُنيا لِلَيثٍ وَلا شِبلِ

    الواحدي: قال ابن جنى أي لا تعمل انياب الأسد ما يعمل سيفه في كفه فكأنها ليست موجودة وليس المعنى ما ذكره إنما يقول ما دام قائم سيفه في كفه لم يتسلط أسد على فريسة لأنه يصده بسيفه عن أن يعدو على الناس

  37. ٣٧

    وَما دامَ دِلَّيرٌ يُقَلِّبُ كَفَّهُ

    فَلا خَلقَ مِن دَعوى المَكارِمِ في حِلِّ

    الواحدي: وما دام هو يحرك يده في البذل لم يحل لأحد دعوى المكارم لأنه لا يجود احد جوده

هذه القصيدة بشرح الواحدي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.