أريقك أم ماء الغامة أم خمر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَريقُكِ أَم ماءُ الغَمامَةِ أَم خَمرُبِفِيَّ بَرودٌ وَهوَ في كَبِدي جَمرُ
أَذا الغُصنُ أَم ذا الدِعصِ أَم أَنتِ فِتنَةٌوَذَيّا الَّذي قَبَّلتُهُ البَرقُ أَم ثَغرُ
رَأَت وَجهَ مَن أَهوى بِلَيلٍ عَواذِليفَقُلنَ نَرى شَمسًا وَما طَلَعَ الفَجرُ
رَأَينَ الَّتي لِلسِحرِ في لَحَظاتِهاسُيوفٌ ظُباها مِن دَمي أَبَدًا حُمرُ
تَناهى سُكونُ الحُسنِ في حَرَكاتِهافَلَيسَ لِراءٍ وَجهَها لَم يَمُت عُذرُ
إِلَيكَ ابنَ يَحيى بنِ الوَليدِ تَجاوَزَتبِيَ البيدَ عيسٌ لَحمُها وَالدَمُ الشِّعرُ
نَضَحتُ بِذِكراكُمْ حَرارَةَ قَلبِهافَسارَت وَطولُ الأَرضِ في عَينِها شِبرُ
إِلى لَيثِ حَربٍ يُلحِمُ اللَيثَ سَيفُهُوَبَحرِ نَدًى في مَوجِهِ يَغرَقُ البَحرُ
وَإِن كانَ يُبقي جودُهُ مِن تَليدِهِشَبيهًا بِما يُبقي مِنَ العاشِقِ الهَجرُ
فَتىً كُلَّ يَومٍ تَحتَوي نَفسَ مالِهِرِماحُ المَعالي لا الرُدَينِيَّةُ السُمرُ
تَباعَدَ ما بَينَ السَحابِ وَبَينَهُفَنائِلُها قَطرٌ وَنائِلُهُ غَمرُ
وَلَو تَنزِلُ الدُنيا عَلى حُكمِ كَفِّهِلَأَصبَحَتِ الدُنيا وَأَكثَرُها نَزرُ
أَراهُ صَغيرًا قَدرَها عُظمُ قَدرِهِفَما لِعَظيمٍ قَدرُهُ عِندَهُ قَدرُ
مَتى ما يُشِر نَحوَ السَماءِ بِوَجهِهِتَخِرَّ لَهُ الشِعرى وَيَنخَسِفِ البَدرُ
تَرَ القَمَرَ الأَرضِيَّ وَالمَلِكَ الَّذيلَهُ المُلكُ بَعدَ اللهِ وَالمَجدُ وَالذِكرُ
كَثيرُ سُهادِ العَينِ مِن غَيرِ عِلَّةٍيُؤَرِّقُهُ فيما يُشَرِّفُهُ الفِكرُ
لَهُ مِثَنٌ تُفني الثَناءَ كَأَنَّمابِهِ أَقسَمَت أَلا يُؤَدّى لَها شُكرُ
أَبا أَحمَدٍ ما الفَخرُ إِلّا لِأَهلِهِوَما لِامرِئٍ لَم يُمسِ مِن بُحتُرٍ فَخرُ
هُمُ الناسُ إِلّا أَنَّهُمْ مِن مَكارِمٍيُغَنّي بِهِمْ حَضرٌ وَيَحدو بِهِمْ سَفرُ
بِمَن أَضرِبُ الأَمثالَ أَم مَن أَقيسُهُإِلَيكَ وَأَهلُ الدَهرِ دونَكَ وَالدَهرُ
عن القصيدة
«أريقك أم ماء الغامة أم خمر» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الفتح على أبي الفتح»: الفتح على أبي الفتح (٤)، البيت ٦
- «تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي»: حرف الراء، البيت ٦
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: أريقك أم ماء الغمامة أم خمر ...، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.