ودوِّيِّة ٍ أنْضيْتُ فيها مطيَّتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عن القصيدة
«ودوِّيِّة ٍ أنْضيْتُ فيها مطيَّتي» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. ورويّها حرف اللام.
من شروح القرّاء(٢)
يصف الشاعر هول الصحراء ووحشتها، حيث كان يستمع فيها في كل وقت إلى أصوات عزيف الجن والأصوات المرعبة التي تتردد في فنائها، وهي أصوات مخيفة شديدة الهول لدرجة أنها تجعل قلب مَن يسمعها كأنه ذائب أو مفقود العقل من شدة الفزع، إلا أن الشاعر يذكر ذلك ليبيّن إقدامه وثباته رغم هذه الأهوال. عَزِيفاً: صوت الجن …
دَوِّيّة: الصحراء الواسعة المقفرة، وسميت بذلك لأن الصوت يدوّي فيها أنْضَيْتُ: أرهقت وأتعبت من طول السفر مَطيّتي: الدابة أو الناقة التي يُركب عليها وجِيفاً: الوجيف هو نوع من السير السريع للجمال يقول الشاعر إنه قطع صحراء ممتدة ومفازة واسعة مجهولة، وقد أرهق ناقته وأنحلها من شدة السير السريع المتواصل …
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.