ألُبنى لًقًد جًلًت عًليكِ مُصيبتَي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألُبنى لًقًد جًلًت عًليكِ مُصيبتيغَدَاةَ غدً إذا حَلَّ ما أتَوَقَّعُ
تُمَنِّينَني نَيلاً وَتَلوِينني بِهفَنَفْسِيَ شَوْقاً كُلَّ يَوْمٍ تَقَطَّعُ
وَقَلْبُكِ قَطُّ مَا يَلِينُ لِمَا يَرَىفَوَا كَبِدِي قَدْ طَالَ هذا التَّضَرُّعُ
ألُومُكِ فِي شَأني وأنتِ مُليمَةٌ لعمري وأجفَى لِلمُحِبِّ وأقطَعُ
أخُبِّرتِ أني فيكِ مَيِّتُ حَسرَتيفَمَا فَاضَ مِنْ عَيْنَيْكِ لِلْوَجْدِ مَدْمَعُ
وَلكِن لَعَمري قَد بَكيتُكِ جاهداًوإنْ كَانَ دَائِي كُلُّهُ مِنْكِ أجْمَعُ
صَبيحَةَ جاءَ العائِداتُ يَعُدننيفَظَلَّت عَلَيَّ العائداتُ تَفَجَّعُ
فَقَائِلَة ٌ: جِئْنَا إلَيْهِ وَقَدْ قَضَىوَقَائِلَة ٌ: لا، بَلْ تَرَكْنَاهُ يَنْزِعُ
فَمَا غَشِيَتْ عَيْنَيْكِ مِنْ ذَاكَ عَبْرَةٌ وَعَيْنِي على ما بي بِذِكْرَاكِ تَدْمَعُ
إذا أنتِ تَبكي عليَّ جِنازةًلَدَيْكِ فَلاَ تَبْكِي غَداً حِينَ أُرْفَعُ
عن القصيدة
«ألُبنى لًقًد جًلًت عًليكِ مُصيبتَي» من شعر قيس بن ذريح، من العصر الأموي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف العين، وغرضها الشوق.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر قيس بن ذريح ونسبه وأخباره، البيت ٣
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.