كيفَ السُّلُوُّ ولا أزالُ أرى لها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كيفَ السُّلُوُّ ولا أزالُ أرى لهارَبْعاً كحاشِيَةِ اليَماني المُخْلَقِ
رَبْعاً لواضِحَةِ الجَبِينِ غَريرَةٍ كالشَّمسِ إذا طلعَتْ رَخيمِ المنطِقِ
قَدْ كُنْتُ أعْهَدُها بِهِ في عِزَّةٍ والعَيْشُ صَافٍ والعِدَى لَمْ تَنْطِقِ
حَتَّى إذا نَطَقُوا وآذانَ فيهِمُداعي الشَّتاتِ بِرِحلَةٍ وَتَفَرقِ
خَلَتِ الدِّيَارُ فِزُرْتُها وَكَأَنَّنِيذُو حَيَّةٍ مِنْ سُمِّهَا لم يَعْرَقِ
عن القصيدة
«كيفَ السُّلُوُّ ولا أزالُ أرى لها» من شعر قيس بن ذريح، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف القاف.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مجالس ثعلب»: الجزء السادس، البيت ٢
- «البصائر والذخائر»: الجزء الثامن (٩)، البيت ٢
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.