أيا كبداً طارتْ صُدُوعاً نَوافذاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا كبداً طارتْ صُدُوعاً نَوافذاًويا حَسرتا ، ماذا يُغَلغَلُ في القلبِ؟
فأُقْسِمُ ما عُمْشُ العُيُونِ شَوَارِفٌرَوائمُ بَوٍّ حائماتٌ على سَقبِ
تَشممنهُ لو يستطعنَ ارتشفنهُإذا سُفْنَهُ يَزْدَدْنَ نَكْباً على نَكْبِ
رئمنَ فما تنحاشُ منهنَّ شارِفٌوَحَالَفْنَ حَبْساً في المُحُولِ وفي الجَدْبِ
بأوجدَ مِنِّي يومَ ولتْ حُمُولُهَاوَقَدْ طلعت أُوْلَى الرِّكابِ مِنَ النَّقْبِ
وَكُلُّ مُلِمّاتِ الزَّمَانِ وَجَدْتُهاسِوَى فُرْقَةِ الأحْبَابِ هَيِّنَةَ الخَطْبِ
إذا افْتَلَتَتْ مِنْكَ النَّوَى ذَا مَوَدَّةٍ حَبِيباً بِتَصْدَاعٍ مِنَ البَيْنِ ذي شَعْبِ
أذاقَتْكَ مُرَّ العَيْشِ أو مُتَّ حَسْرَةً كما مَاتَ مَسْقِيُّ الضَّياحِ على أَلْبِ
وَقلتُ لِقَلْبِي حينَ لَجَّ بيَ الهوَىوكلفني ما لا يُطِيقُ مِنَ الُحبِّ :
ألا أيُّها القَلْبُ الذي قادَهُ الهَوَىأفِقْ لا أَقَرَّ اللهُ عينك مِنَ قَلْبِ
عن القصيدة
«أيا كبداً طارتْ صُدُوعاً نَوافذاً» من شعر قيس بن ذريح، من العصر الأموي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر قيس بن ذريح ونسبه وأخباره، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «مجالس ثعلب»: مجلس (٢)، البيت ٣
- «مجالس ثعلب»: الجزء السادس، البيت ٣
- «شرح شواهد المغني»: فائدة: [السموأل]، البيت ٣
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.