ألا يا غُرابَ البَيْنِ هل أنتَ مُخبِرِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا يا غُرابَ البَيْنِ هل أنتَ مُخبِرِيبِخُبرٍ كما خَبَّرْتَ بِالنأي والشَّرِّ
وَخَبَّرْتَ أنْ قَدْ جَدَّ بَيْنٌ وَقَرَّبُواجِمالاً لِبَيْنٍ مُثْقَلاَتٍ مِنَ الغَدْرِ
وهِجْتَ قَذَى عَينِ بِلُبنَى مَريضةٍإذا ذُكِرَتْ فاضَتْ مَدَامِعُها تَجْرِي
وَقُلْتَ كَذاكَ الدَّهْرُ ما زَالَ فاجعاًصَدَقْتَ! وَهَلْ شَيْءٌ بِباقٍ على الدَّهْرِ؟
عن القصيدة
«ألا يا غُرابَ البَيْنِ هل أنتَ مُخبِرِي» من شعر قيس بن ذريح، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر قيس بن ذريح ونسبه وأخباره، البيتين ١ و٤
- «كتاب الأغاني»: أخبار مجنون بني عامر ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: أخبار المجنون وصاحبته ليلى، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.