أبلغْ أبا حَسَنٍ بآيَةِ جُودِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبلغْ أبا حَسَنٍ بآيَةِ جُودِهِعِندي، وَنِعمَتِهِ التي لا تُجهَلُ
إنّي بَلوْتُ لَهُ خِلالاً، لم يَرُحْ،في مِثلِ أَصُغرِها، الغَمامُ المُسبِلُ
ماذا تَقُولُ، وَلم تَزَلْ ذا هِمّةٍفَضْلٍ تَقولُ بها الجَميلَ، وتَفعلُ
في فِتْيَةٍ بَكَرُوا عَليّ تَطرُّباً،مِنْ أوْجُهٍ شتّى، وَفيهم دِعْبِلُ
وَعَلَيكَ سُقياهمْ لَنا إذْ لم يكنْفي نَوْبَةٍ، إلاّ عَليكَ مُعَوَّلُ
فأحَقُّ مَنْ وَسِعَ النّدامى جُودُهُبالرّاحِ، مَن كانتْ لهُ قُطرَبُّلُ
عن القصيدة
«أبلغْ أبا حَسَنٍ بآيَةِ جُودِهِ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: باب فيما جاء عنهما في الرياض والأنوار والشراب ومعاطاة الندمان، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.