أبَا جَعفَر ليسَ فضْلُ الفتى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبَا جَعفَر ليسَ فضْلُ الفتىإذا رَاحَ في فَرْطِ إعْجَابِهِ
وَلا في فَرَاهَةِ بِرْذَوْنِهِ،وَلا في نَظَافَةِ أثْوَابِهِ
وَلَكِنّهُ في الفَعَالِ الكَرِيمِوَالخَطَرِ الأشْرَفِ النّابِهِ
رَأيتُكَ تَهْوَى اقْتِنَاءَ المَديحِوَتَجْهَلُ مِقْدارَ إيجَابِهِ
وَكَيفَ تُرَجّي وُصُولاً إلَيْهِوَلمْ تَتَوَصّلْ بأسْبَابِهِ
لَئنْ كنتُ أمْنَحُهُ الأكرَمِينَفَمَا أنْتَ أوّلَ أرْبَابِهِ
وَإنْ أتَطَلّبْ بِهِ نَائلاً،فَلَسْتُ مَلِياً بإطْلابِهِ
وَإنْ أتَصَدّقُ بِهِ حِسْبَةً،فإنّ المَسَاكينَ أوْلى بهِ
عن القصيدة
«أبَا جَعفَر ليسَ فضْلُ الفتى» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب السابع والستون: ذكر ما يجعل من الاستبطاء مقدمة بين يدي الهجاء، البيت ٤
- «العقد المفصل»: فصل في إثبات فصول من نثره وعقود من نظمه (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.