هَلْ أنْتَ مُستَمِعٌ لِمَنْ نَاداكَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَلْ أنْتَ مُستَمِعٌ لِمَنْ نَاداكَا،فَتُهِيبَ مِنْ شَوْقٍ إلَيْكَ دِرَاكَا
يا يُوسُفُ بنُ محَمّدٍ دَعْوَى امرِيءٍ،عَدَلَ الهَوَى بِلِسَانِهِ، فَدَعَاكَا
لا يُعدَمُ العَافُونَ حَيثُ تَوَجّهُوا،يَدَكَ الهَتُونَ وَوَجْهَكَ الضّحّاكَا
ما زِلْتَ مُذْ جَارَيْتَ سابقَ مَعشَرٍقَصَدوا العُلاَ، حتّى لَحِقْتَ أبَاكَا
فَجَرَى عَلى غُلَوَائِهِ، وَعَلِقْتَهُبالجَرْيِ لا فَوْتاً، وَلاَ إدْرَاكَا
صَرَفُوكَ عَنْ حَرْبِ الثّغُورِ بقَدرِ ماعَرَفُوكَ، يابنَ مُحَمّدٍ، بِسِوَاكَا
دَحَضَتْ بهِ قَدَماهُ عَنْ أُهْوِيّةٍ،ثَبَتَتْ عَلَيْهَا بالهُدَى قَدَمَاكَا
فَوَرَاءَكَ الإسْلاَمُ مَحْرُوسُ القُوَىلَمّا جَعَلْتَ أمَامَكَ الإشْرَاكَا
والرّومُ تَعْلَمُ أنّ سَيفَكَ لم يَزَلْحَتْفاً لِصِيدِ مُلُوكِهَا، وَهَلاكَا
وَلَوِ احتَضَنْتَهُمُ بأيدِكَ لالتَقَتْ،مِنْ خَلفِ أمْوَاجِ الخَليجِ، يداكَا
لَنْ يأخُذَ الحُسّادُ مَجدَكَ بالمُنى،ألله أعْطاكَ الذي أعْطَاكَا
أهْدَى السّلامُ لَكَ السّلامَ وَنِعْمَةًتُهدي الغَليلَ إلى صُدورِ عِداكَا
وَحَدَا الغَمَامُ إلى الثّغُورِ رِكَابَهُ،حَتّى أنَاخَ بَعَلْوِها، فسَقَاكَا
أرْضٌ تَتيهُ عَلى السّحابِ إذا التَقَىسَيحانُ في حُجُرَاتِهَا، وَنَداكَا
لَمْ تَرْوِ دِجْلَةُ ظَمأةً منّي، وَقَدْجَاوَرْتُهَا، وَتَرَكْتُ ذاكَ لذاكَا
فَمَتى أرُومُ الغُرْبَ نَحوَكَ، ماتِحاًغَرْبَ النّدَى، فأرَى الغِنَى وأرَاكَا
لا تَسْألَنّي عَنْ تَعَذّرِ مَطْلَبيوَكُسُوفِ آمَالي، جُعِلتُ فِداكَا
فَلَقَدْ طَلبتُ الرّزْقَ بَعدَكَ مُعوزاً،وَمَدَحْتُ، بَعد فِرَاقِكَ، الأفّاكَا
عن القصيدة
«هَلْ أنْتَ مُستَمِعٌ لِمَنْ نَاداكَا» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.