زَائرٌ زَارَني ليَسْألَ عَنْ حَالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زَائرٌ زَارَني ليَسْألَ عَنْ حَالي، كمَا يَسألُ الصّديقُ الصّديقَا
كَيفَ حالي، وَقد غَدا ابنُ جُبيرٍليَ، دونَ الإخوَانِ، جاراً لَصِيقا
غَادياً رَائِحاً عَليّ، فَما يَتْــرُكُني أنْ أُرِيحَ، أوْ أنْ أُفِيقَا
يَقتَضِيني الغَداءَ وَالشّمسُ لمْ تَبْــزُغْ طُلُوعاً وَلمْ تَبَلّجْ شُرُوقا
مِعْدَةٌ أوّلِيّةٌ كَرَحَى البُرِّتُلقَّي حَبّاً، وتُلْقي دَقِيقَا
وَيَدٌ مَا تَزَالُ تَرْمي بِأحْجَارٍ مِنَ اللُّقْمِ تُعجِزُ المَنْجَنيقَا
صَاحَ بُلْعُومُهُ، فقُلْنا المُنَادي،صَاحَ في حَلقِهِ: الطّرِيقَ الطّرِيقَا
وَكَأنّ الفَتَى يَطُمُّ رَكَايَاًقَدْ تَهَوّرْنَ، أوْ يَسُدُّ بُثُوقَا
وإذا جِيءَ بالخِوَانِ تخَّوفْتُوَأشفَقتَ أن يَمُوتَ خَنيقَا
عن القصيدة
«زَائرٌ زَارَني ليَسْألَ عَنْ حَالي» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف القاف.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التشبيهات»: باب ٧٢ في الشره، البيت ٥
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.