تَظُنُّ شُجُونيَ لَمْ تَعْتَلِجْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَظُنُّ شُجُونيَ لَمْ تَعْتَلِجْ،وَقد خَلَجَ البَينُ مَن قد خَلَجْ
أشَارَتْ بعَيْنَينِ مَكْحُولَتَينِمِنَ السحر، إذْ وَدّعتْ، وَالدَّعَجْ
عِنَاقَ وَداعٍ، أجَالَ اعْتِرَاضَ دَمعي في دَمِعها، فامتَزَجْ
فَهَلْ وَصْلُ ساعَتِنا مُنشِيءٌصُدودَ شُهُورٍ خَلَتْ، أوْ حِجَجْ
وَمَا كانَ صَدُّكَ إلاّ الدّلالَ، وَإلاّ المَلالَ، وَإلاّ الغُنُجْ
فإنْ تَكُ قَد دَخَلَتْ بَيْنَنَامَهَامِهُ لِلآلِ فيهَا لُجَجْ
فَكَمْ رَوْضَةٍ بِفِنَاءِ الرّبيعِيضُاحكها البرْقُ مِنْ كلّ فَجْ
تَأيّا قُوَيْقٌ لتَدْوِيرِها،فَنَكّبَ عَنْ قَصْدِها وَانعَرَجْ
إذا هَزّتِ الرّيحُ أغصانها،تَعَانَقَ نُوّارُها وَازْدَوَجْ
لَقينَاك فِيها، فَخَايَلْتَهابلِينِ التّكَفّي، وَطيبِ الأرَجْ
سَقَى حَلَباً حَلَبٌ مُسْبَلٌ،مِنَ الغَيْثِ يَهمي بها، أوْ يثُجّ
وَإنْ حالَ مِنْ دونِ حَقْي فلَمْيُسَلّمْهُ يَعقُوبُها ابنُ الفَرَجْ
أيُتْلِفُ يَعْقُوبُ مَالي لَدَيْــهِ، وَيَعقُوبُ مُتَئِدٌ لمْ يَهِجْ
وَإنّي مَليءٌ بِأنْ لا يُسَرّبِمَا نَالَ مِنّي وَلا يَبْتَهِجْ
إذا شَدّ عُرْوَةَ زُنّارِهِعلى سَلْحَةٍ ضَخمةٍ وَانتَفَجْ
تَوَهّمَ أنّي لا أسْتَطيعُمَسَاءَةَ أغْثَرَ بَادي الهَوَجْ
وَمِنْ أينَ يَكثُرُ أنْصَارُهُ،فَيَأتي الأحَجُّ لَهُ، فَالأحَجّ
فأَلاّ تَوَرّعَ عَمّا جَنَىعَليّ الخَبيثُ، وَألاّ حَرَجْ
أبَا يُوسُفٍ سَمِجٌ ما أتَيْتَ،وَلمْ يَكُ مِثْلُكَ يأتي السّمِجْ
وَشَرُّ المُسيئِينَ ذو نَبْوَةٍ،إذا ليمَ فيها تَمَادَى، وَلَجّ
هَلُمّ إلى الصدقّ نَسْرِي إلَيْهِبِحُجّتِنا فيهِ، أوْ نَدّلِجْ
وَنَعْتَمِدُ الحْقَ حتّى يُضِيءَلَنَا مُظْلِمُ الأمْرِ، أوْ يَنْبَلِجْ
وَفي مَوْقِفٍ مَا لَنا بَعْدَهُتَنَازُعُ نَجْوَى، وَلا مُعْتَلَجْ
فَمَنْ أبْرَأ الحُكْمَ فيهِ نَجَا،وَمَنْ ألحَجَ الحُكْمَ فيهِ لَحَجْ
وإذ لم يكن شاهد يرتضىورائك في الجحد مود مضج
وأنت فلا حالف بالعتا ق،ولا حانث في طلاق الحرج
فهل تتقبل جرم القسو س،وتقطع من إلهم ما وشج
وتضرط في لحية الجاثليــــيق إذا خار في سفر شعيا وعج
وتزعم أن الذين ابتدواعلوم النصارى رعاع همج
بأنك لم تتو مالي،ولم تطلب علي عويص الحجج
فإن كنت أدهنت أو خنت أولهجت بظلمي فيمن لهج
فخالفت مريم في دينها،وفارقت ناموسها المنتهج
وخرقت غفورها كافراًبمن غزل الثوب أو من نسج
وأعظمت ما أعظمته اليهود تصلي لقبلتهم أو تحج
ونـ...ـت عجوزك حتى تردفي رحمها داخلاً ما خرج
وهدمت بيعة ماسرجسوأطفأت نيرانها والسرج
وأوقدت ناقوسها والصليــــب تحت عشائك حتى يضج
وبكرت تخرأ في المذبح والصليــكبير، وتلطخ تلك الدرج
وزلت من الله في لعنةتقيم عليك ولا تنزعج
وأير طماس إذا ما أشظفي صدع إمراتك المنفرج
يمين متى ما استحل امرؤتجشمها عند قاض فلج
عن القصيدة
«تَظُنُّ شُجُونيَ لَمْ تَعْتَلِجْ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٤١ بيتًا. ورويّها حرف الجيم، وغرضها الفراق.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.