يا مَوْعِداً مِنْها تَرَقّبْتُهُ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَوْعِداً مِنْها تَرَقّبْتُهُ،وَالصّبْحُ فيمَا بَيْنَنَا يُسْفِرُ
همْتْ بنا، حتّى إذا أقبَلَتْنَمّ عَلَيها المِسْكُ وَالعَنْبَرُ
يا مُزْنَةً يَحْتَثُها بَارِقٌ،وَرَوْضَةٌ أنْوَارُها تُزْهِرُ
ما أنصَفَ العاذِلُ في حُبّكم،بمِثْلِكُمْ مَنْ يُبتلَى يَعذِرُ
عن القصيدة
«يا مَوْعِداً مِنْها تَرَقّبْتُهُ،» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: الزمن المدائني، الأبيات ١ و٢ و٣
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.