إلي بكأسك الأشهى إليا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إليَّ بكأسك الأشهى إليَّاولا تبخل بعسجدها عليَّا
معتقةٌ تدارُ على النداماكأنَّ على ترائبها نظاما
من الرَّاح التي محت الظلاماأضاءت وهي صاعدة الحميا
فقلتُ عصيرُ عنقودِ الثريَّاأدرها بينَ ألحانِ وزُمرِ
على درّين من زهرٍ وقطرِكأنَّ حديثهُ في كلِّ قطرِ
حديث ندى المؤيد في يديَّايطيبُ روايةً ويضوعُ ريَّا
إلى الملك المؤيد سارَ مدحيوخاضَ إلى حماهُ كلّ سمح
كما خاضَ النجوم طلوب صبحفيا لندًى طوى الأقطار طيَّا
وأنشرَ حاتماً عندِي وطيَّاحلفتُ ببشرِكَ الوضَّاح حقَّا
لقد فُقتَ الأنام علاً وسبقافرفقاً يا فتى العلياء رفقا
شويتَ جوانحَ القرناء شيَّافليتك لو لطفت بهنَّ شيَّا
وغانيةٍ يجنُّ بها الجنانُيضوع إذا تنفستِ المكانُ
خلوتُ بها وقد سمح الزمانُفألقيتُ الحيا عن منكبيَّا
وغافلتُ الرقيبَ وقلتُ هيَّا
عن القصيدة
«إلي بكأسك الأشهى إليا» من شعر ابن نباته المصري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الياء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الياء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر»: حسن بن عبد الباقي (٢)، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.