مر الزمان فأضحى في الثرى جسد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَرَّ الزَمانُ فَأَضحى في الثَرى جَسَدٌفَهَل تَمَلّى رِجالٌ بِالمُلاواتِ
وَالروحُ أَرضِيَّةٌ في رَأيِ طائِفَةٍوَعِندَ قَومٍ تَرقّى في السَماواتِ
تَمضي عَلى هَيئَةِ الشَخصِ الَّذي سَكَنَتفيهِ إِلى دارُ نُعمى أَو شَقاواتِ
وَكَونُها في طَريحِ الجِسمِ أَحوَجَهاإِلى مَلابِسَ عَنَّتها وَأَقواتِ
وَقُدرَةُ اللَهِ حَقٌّ لَيسَ يُعجِزُهاحَشرٌ لِخَلقٍ وَلا بَعثٌ لِأَمواتِ
فَاِعجَب لِعُلوِيَّةِ الأَجرامِ صامِتَةًفيما يُقالُ ومِنها ذاتُ أَصواتِ
وَلا تُطيعَنَّ قَوماً ما دِيانَتَهُمإِلّا اِحتِيالٌ عَلى أَخذِ الإِتاواتِ
وَإِنَّما حَمَّلَ التَوراةَ قارِئَهاكَسبُ الفَوائِدِ لا حُبُّ التِلاواتِ
إِنَّ الشَرائِعَ أَلقَت بَينَنا إِحناًوَأَودَعَتنا أَفانينَ العَداواتِ
وَهَل أُبيحَت نِساءُ القَومِ عَن عُرُضٍلِلعُربِ إِلّا بِأَحكامِ النُبُوّاتِ
عن القصيدة
«مر الزمان فأضحى في الثرى جسد» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم الأدباء»: أحمد بن عبد الله بن سليمان أبو العلاء المعري (٢)، البيت ٩
- «إنباه الرواة على أنباه النحاة»: أحمد بن عبد الله بن سليمان أبو العلاء المعرى، الأبيات ٣ و٨ و٩
- «سير أعلام النبلاء»: أبو العلاء المعري أحمد بن عبد الله بن سليمان، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.