تواضعتُ للرحمنِ فيما ينوبُني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تواضعتُ للرحمنِ فيما ينوبُنيوأيقنتُ أنَّ الله ليس بغافلِ
وأيقنتُ أنَّ الله إن شاء شيئةًمضتْ وتأتَّتْ مِن قريبٍ ونائلِ
فلستُ بجازعٍ حياتي وباسمِهِتمسَّكتُ دهري غير أعسرَ واجلِ
وكم كربةٍ طافت عليَّ لقيتُهابصدرٍ رحيبٍ غير أشأمَ ناكلِ
سألتُ بربِّ البيت هل ليَ دونهوليٌّ على الأيام عند التَّخاذلِ
وهل لي سواه ملجأٌ حين ألتجيوهل دون ربي أرتجي للنَّوازلِ
رفعتُ أكُفَّ السُّؤْلِ للهِ فارعوتْبفيضِ مناها غيرَ غثَّاءَ ثاكلِ
ومَن يرعَ حقَّ اللهِ في كلِّ أمرِهِيجدْه ملاذًا للخطوبِ الغوائلِ
عن القصيدة
«تواضعتُ للرحمنِ فيما ينوبُني» من شعر حسن الحضري، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.