إذا أستكتَ يوماً بالأراكِ فلا يكنْ

الشاعر: يحيى بن المبارك اليزيدي · البحر: الطويل

«إذا أستكتَ يوماً بالأراكِ فلا يكنْ» من شعر يحيى بن المبارك اليزيدي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الجيم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا أستكتَ يوماً بالأراكِ فلا يكنْ ... سِواكُكَ إلاَّ المتمئرَّ العجا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الجيم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • العجا: عجا: الأُمُّ تَعْجُو ولَدَها: تُؤخِّرُ رَضاعَه عَنْ مَواقِيته ويورثُ ذَلِكَ وَلَدَهَا وَهْناً؛ قَالَ الأَعشى: مُشْفِقاً قَلْبُها عَلَيْه، فما تَعْجُوه ... إلَّا عُفافةٌ أَو فُواقُ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: عَجَتِ الأُمُّ وَل … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يا حَمَويه اسمع ثَناء صادقاً
  • يا رجلاً خفَّ عندهَ الثِقَلُ
  • إذا كنت تَجفُونِي وأنت ذخيرتي
  • يا طالبَ النحوِ ألا فابِكهِ
  • إذا نكبات الدهرِ لم تعظِ الفتى
  • زَعَمَ الأحَمرُ المَقيتُ عليَّ
  • مرِضتَ فأمر ضَت شكواكَ قلبي
  • يا سائلي عما أخبرِّهُ