رب عرض منزه عن قبيح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رُبَّ عِرْضٍ مُنزَّهٍ عن قبيحٍدنّستهُ مُعَرِّضاتُ الهجاءِ
لو أراد الأديبُ أن يهجُوَ البدرَ رماهُ بالخُطَّةِ الشَّنعاءِ
قال يا بدرُ أنت تغدِرُ بالساري وتُزري بزَوْرة الحسناءِ
كَلَفٌ في شُحوب وجهك يَحْكينُكَتاً فوق وَجْنَةٍ بَرْصاءِ
يَعتريكَ المَحَاقُ ثم يخلِّيــكَ شبيهَ القُلامة الحَجْناءِ
ويَليكَ النُّقصانُ في آخرِ الشهــر فيمحوك من أديم السماءِ
فإذا البدرُ نيلَ بالهجو هل يأمَنُ ذو الفضلِ ألسُنَ الشعراءِ
لا لأجلِ المديح بل خيفة الهجــو أخَذْنا جوائزَ الخلفاءِ
عن القصيدة
«رب عرض منزه عن قبيح» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نثار الأزهار في الليل والنهار»: الباب الرابع في الهلال في ظهوره وامتلاء ربعة ونصفه وكماله والليلة المقمرة، البيتين ١ و٢
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: تتمة باب المغايرة، البيت ٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر شىء مما قيل فيه على طريق الذم، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الوافي بالوفيات»: الصاحب ابن عباد، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.