كتبت وعجلت البرادة إنني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَتَبتُ وَعَجَّلتُ البِرادَةَ إِنَّنيإِذا حاجَةٌ طالَبتُ عَجَّت رِكابُها
وَلي بِبِلادِ الهِندِ عِندَ أَميرِهاحَوائِجُ جَمّاتٌ وَعِندي ثَوابُها
فَمِن تِلكَ أَنَّ العامِرِيَّةَ ضَمَّهاوَبَيتي نَوارَ طابَ مِنها اِقتِرابُها
أَتَتني تَهادى بَعدَما مالَتِ الطُلىوَعِندي رَداحُ الجَوفِ فيها شَرابُها
فَقُلتُ لَها إيهِ اِطلُبي كُلَّ حاجَةٍلَدَيَّ وَخَفَّت حاجَةٌ وَطِلابُها
فَقالَت سِوى اِبني لا أُطالِبُ غَيرَهُوَقَد بِكَ عاذَت كَلثَمٌ وَغِلابُها
تَميمَ بنَ زَيدٍ لا تَهونَنَّ حاجَتيلَدَيكَ وَلا يَعيا عَلَيَّ جَوابُها
وَلا تَقلِبَن ظَهراً لِبَطنٍ صَحيفَتيفَشاهِدُ هاجيها عَلَيكَ كِتابُها
وَهَب لي خُنَيساً وَاِتَّخِذ فيهِ مِنَّةًلِحَوبَةِ أُمٍّ ما يَسوغُ شَرابُها
عن القصيدة
«كتبت وعجلت البرادة إنني» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التنبيه على حدوث التصحيف»: مقدمة المؤلف، الأبيات ١ و٣ و٤ و٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.