عضت سيوف تميمٍ حين أغضبها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَضَّت سُيوفُ تَميمٍ حينَ أَغضَبَهارَأسَ اِبنِ عَجلى فَأَضحى رَأسُهُ شَذَبا
كانَت سُلَيمٌ بِهِ رَأساً فَقَد عَثَرَتبِها الجُدودُ وَصارَت بَعدَهُ ذَنَبا
عن القصيدة
«عضت سيوف تميمٍ حين أغضبها» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكامل في اللغة والأدب»: خبر مالك بن العجلان مع أبي جبيلة، البيت ١
- «الإصابة في تمييز الصحابة»: عبد الله بن خازم، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.