لقد كِدتُ لَوْلا الحِلمُ تُدرِكُ حِفظتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقد كِدتُ لَوْلا الحِلمُ تُدرِكُ حِفظتيعلى الوَقَبَى يَوْماً مَقَالَةُ دَيْسَمِ
وَنَهنَهتُ نفِسي عَن مُعاذٍ وَقد بَدَتْمَقاتلُ مَجْهُورِ الرّكِيّةِ مُسَلمِ
وَلوْلا بَنُو هِنْدٍ لَنالَتْ عُقُوبَتيقُدامَةَ أوْلى ذا الفَمِ المُتَثَلِّمِ
ولَكِنّني اسْتَبْقَيْتُ أعَراضَ مازِنٍلأيّامِهَا مِنْ مُسْتَنِيرٍ وَمُظْلِمِ
أُنَاسٌ بِثَغْرٍ مَا تَزَالُ رِمَاحُهُمْشَوَارِعَ مِنْ غَيرِ العَشيرَةِ في الدّمِ
لَعَصّبْتُهُ مِمّا أقُولُ عِصَابَةًطَوِيلاً أذاها مِنْ عِصَابَةِ قَيِّمِ
عَلامَ بَنَتْ أُخْتُ اليَرَابيعِ بَيْتَهَاعَليّ، وَقَالَتْ لي بِلَيْلٍ تَعَمَّمِ
إذا أنَا لمْ أجْعَلْ مَكانَ لَبُونِهَالَبُوناً وَأفْقَأْ نَاظِرَ المُتَظَلِّمِ
وَنَابُ اليَرَابيعِ التي حَنَّ سَقْبُهَاإلى أُمّهِ مِنْ ضَيْعَةٍ عِندَ دَهشَمِ
تَجاوَزْتُما أنْعامَ بَكرِ بنِ وائِلٍإلى لِقْحَتَيْ رَاعي نُعَيمِ بنِ دِرْهَمِ
فَلَوْلا ابنُ مَسْعُودٍ سَعيدٌ رَمَيْتُهُبِنافِذَةٍ تَسْتَكْرِهُ الجِلدَ بِالدّمِ
عن القصيدة
«لقد كِدتُ لَوْلا الحِلمُ تُدرِكُ حِفظتي» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «شرح نقائض جرير والفرزدق»: وهذا حديث يوم ذي نجب، البيت ٨
- «الكتاب»: باب ينتصب فيه الخبر بعد الأحرف الخمسة انتصابه إذا صار ما قبله مبنيا على الابتداء لأن المعنى واحد في أنه حال، وأن ما قبله قد عمل فيه، ومنعه الاسم الذي قبله أن يكون محمولا على إن، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.