قد كنت أبكي على من مات من سلفي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد كنتُ أبكي على من ماتَ من سَلَفيوأهلُ وُدِّي جميعٌ غيرُ أشتاتِ
فاليوم إذ فرَّقَتْ بيني وبينَهُمُنوىً بكيْتُ على أهل المودَّاتِ
وما حياةُ امرئٍ أَضحَتْ مَدَامِعُهُمقسومةً بين أحيَاءٍ وأمواتِ
عن القصيدة
«قد كنت أبكي على من مات من سلفي» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء، وغرضها الفراق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكامل في اللغة والأدب»: لرجل من خزاعة يرثي عمر بن عبد العزيز، البيت ٢
- «ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا»: فصل (٣)، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (١٥)، البيتين ١ و٢
- «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر»: حرف الميم (٥)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.