رَأتْ رَجُلاً لاقى منَ العيشِ غبطة ً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَأتْ رَجُلاً لاقى منَ العيشِ غبطةً وَأخْطَأهُ فِيها الأمُورُ العَظائِمُ
وَشَبّ لهُ فيها بَنُونَ وتُوبِعَتْسَلامَةُ أعْوامٍ لَهُ وغَنَائِمُ
فأصبحَ محبوراً، ينظرُ حولهُتَغَبُّطَهُ لوْ أنّ ذلكَ دائِمُ
وعندي، من الأيامِ، ما ليسَ عندهُفقلتُ: تعلمْ أنَّما أنتَ حالمُ
لَعَلّكَ يَوْماً أنْ تُرَاعَ بِفاجِعٍكما راعني، يومَ النتاءة ِ، سالمُ
عن القصيدة
«رَأتْ رَجُلاً لاقى منَ العيشِ غبطة ً» من شعر زهير بن أبي سلمى، من العصر الجاهلي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الميم.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.