أمِنْ آلِ لَيلى عَرَفْتَ الطُّلُولا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمِنْ آلِ لَيلى عَرَفْتَ الطُّلُولابذي حُرُضٍ ماثلاتٍ مُثُولا
بَلِينَ وتَحْسَبُ آيَاتِهِنّـنَّ، عن فرطِ حولينِ، رقاً محيلا
إليكَ، سِنانُ، الغداة َ، الرّحيلُـلُ أعصي النهاةَ وأمضي الفؤولا
فلا تأمني غزوَ أفراسهِبني وائلٍ، وارهبيهِ، جديلا
وَكَيفَ اتّقاءُ امرىءٍ لا يَؤوبُبالقَوْمِ في الغَزْوِ حتى يُطيلا
وشعثٍ، معطلة ٍ، كالقداحِغَزَوْنَ مَخاضاً وَأُدّينَ حُولا
نَوَاشِزَ أطْبَاقِ أعناقِهاوَضُمَّرها قافِلاتٍ قُفُولا
إذا أدلجوا لحوالِ الغوالم تُلْفِ في القَوْمِ نِكساً ضَئيلا
ولكنَّ جلداً، جميعَ السلاحِ، ليلةَ ذلكَ، صدقاً بسيلا
فلمّا تبلجَ ما حولهُأناخَ فَشَنّ عَلَيهِ الشّليلا
وضاعفَ، من فوقها، نثرةًتَرُدّ القَوَاضِبَ عَنها فُلُولا
مُضاعَفَةً كَأضاةِ المَسيلِ تُغَشّي عَلى قَدَمَيهِ فُضُولا
فنهنهها، ساعة ً، ثمَّ قال، للوازعيهنَّ: خلوا السبيلا
وأتبعهمُ فيلقاً كالسرابِ، جاواءَ، تتبعُ شخباً، ثعولا
عناجيجَ، في كلِّ رهوٍ، ترَىرِعالاً سِراعاً تُباري رَعِيلا
جَوانِحَ يَخْلِجْنَ خَلجَ الظّباءيُرْكَضْنَ مِيلاً وَيَنزَعْنَ مِيلا
فَظَلّ قَصِيراً على صَحْبِهِوَظَلّ على القَوْمِ يَوْماً طَويلا
عن القصيدة
«أمِنْ آلِ لَيلى عَرَفْتَ الطُّلُولا» من شعر زهير بن أبي سلمى، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب زهير وأخباره، البيت ٥
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: باب الميل في أحد الشقين في مشيها وجريها، البيت ١٦
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.