أطربتَ أمْ رفعتْ لعينك غدوة ً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أطربتَ أمْ رفعتْ لعينك غدوةً بينَ المُكَيْمِنِ والزَّجِيْجِ حُمُولُ
رَجْلاً تراوحها الحُدَاةُ فَحَبْسُهَاوضحَ النهارِ إلى العشيِّ قليلُ
كمطردٍ طحلٍ يقلبُ عانةً فيها لَوَاقِحُ كَالْقِسِيِّ وحُوْلُ
نَفَثَتْ رياضَ أُعَامِقٍ حتى إذالم يبقَ من شملِ النهاءِ ثميلُ
بسطتْ هواديها بها فتكمشتْوَلَهُ على أَكْسَائِهِنَّ صَلِيْلُ
حتى وَرَدْنَ مِنَ الأَزَارِقِ مَنْهَلاًوله على آثارِهِنَّ سَحِيْلُ
فاستفنهُ ورؤوسهنَّ مطارةٌ تدنو فتغشى الماء ثمَّ تحولُ
عن القصيدة
«أطربتَ أمْ رفعتْ لعينك غدوة ً» من شعر عدي بن الرقاع، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم البلدان»: باب الهمزة والزاي وما يليهما، البيتين ٦ و٧
- «معجم البلدان»: باب الهمزة والعين وما يليهما، البيت ٣
- «معجم البلدان»: باب الميم والكاف وما يليهما، البيتين ١ و٢
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.