ألم تر أن ابن المعذر قد صحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألم تر أن ابن المعذر قد صحاوودع ما يلحى عليه عواذله
غدا ذو خلاخيل علي يلومنيوما لوم عذال عليه خلاخله
فدع عنك هذا الحلي إن كنت لائميفإني امرؤ لا تزدهيني صلاصله
إذا خطرت عنس به شدنيةبمطرد الأرواح ناء مناهله
تبين أقوام سفاهة رأيهمترحل عنهم وهو عف منازله
لهم مجلس كالردن يجمع مجلسالئاما مساعيه كثيرا هتامله
تبرأت من سعد وخلة بيننافلا هو معطيني ولا أنا سائله
متى تنتج البلقاء يا سعد أم متىتلقح من ذات الرباط حوائله
يحدث سعد أن زوجته زنتويا سعد إن المرء تزنى حلائله
فإن تسم عيناها إلي فقد رأتفتى كحسام أخلصته صياقله
فتى قد قد السيف لا متضائلولا رهل لباته وأباجله
عن القصيدة
«ألم تر أن ابن المعذر قد صحا» من شعر الأبيرد الرياحي، من العصر الأموي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار الأبيرد ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.