تجاوز إلى المحتوى

أحقاً عباد الله إن لست لاقياً

عقيل بن علفةالطويل

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أحقاً عباد الله إن لست لاقياً» من شعر عقيل بن علفة، وتقع في ٣ أبيات.

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أحقاً عباد الله إن لست لاقياً

    عمارة طول الدهر إلا توهما

    الخطيب التبريزي: أحقا انتصب على الظَّرْفِيَّة وَمعنى الْبَيْتَيْنِ أَقُول فِي حَال مالف فِي الأكفاق شرِيف كريم معتدل الْقَامَة كغصن البان وَجهه وسيم حِين نبت عذاره أَفِي الْحق يَا عباد الله أَنِّي لَا أرى رِفَاعَة بعد هَذَا الْيَوْم طول الدَّهْر إِلَّا مُتَوَهمًا

  2. ٢

    فأقسم ما جشمته من عظيمة

    تؤدو كرام الناس إلا تجشعا

    الخطيب التبريزي: فأقسم مَا جشمته من ملمة ... تُؤَد كرام الْقَوْم إِلَّا تجشما تجشم تكلّف وَالْمعْنَى مَا كلفته بِأَمْر يصعب حمله على الْكِرَام إِلَّا تحمله

  3. ٣

    ولا قلت مهلاً وهو غضبان قد غلى

    من الغيظ وسط القوم إلا تبسُّما

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى أَنِّي مَا قلت لَهُ مهلا حَال غَضَبه الشَّديد بَين الْقَوْم إِلَّا تهلل وَجهه بالتبسم

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.