تبددت كسحاب الصيف ادمعه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَبَدَّدَت كَسَحابِ الصَّيفِ أَدمُعُهُفَلَيسَ يَبكي عَلَى حُبِّ يُوَدِّعُهُ
يا مَن تَظُنّينَ أَن لا شَيئَ يُرجِعُهُلا تَعذُليهِ فَإِنَّ العَذلَ يولِعُهُ
قَد قُلتِ حَقاً وَلكِن لَيسَ يَسمَعُهوَالصَّبُّ كَالطِّفلِ يَرضى عَن مُهَذِّبِهِ
أَو صاحِبِ الجُرحِ يَعفو عَن مُطَبِّبِهِيا مَن أَجَرتِ فُؤادي مِن مُعَذِّبِهِ
جاوَزتِ في نُصحِهِ حَداًّ أَضَرَّ بِهِمِن حَيثُ قَدَّرتِ أَنَّ النُّصحَ يَنفَعُه
وَلَو ذَكَرتِ لَهُ عُذراً لِيَقبَلَهُلَباتَ آخِرُ دَربِ الحُبِّ أَوَّلَهُ
أَنا العَليلُ الَّذي لا وَعدَ عَلَّلَهُكَم قائِلٍ لِيَ ذُقتَ البَينَ قُلتُ لَهُ
أَلذَّنبُ واللهِ ذَنبي لَستُ أَدفَعُهما لي أجوز مضلاً غال مهيعُهُ
عن القصيدة
«تبددت كسحاب الصيف ادمعه» من شعر ميخائيل خير الله ويردي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف العين، وغرضها الشوق.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مصارع العشاق»: فراقية ابن زريق، البيت ٥
- «نفح الأزهار في منتخبات الأشعار»: الباب الأول في الغزل، البيت ٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.