تعذب قلبي غادة ذات صولة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُعَذِّبُ قَلبي غادَةٌ ذاتُ صَولَةٍوَتَحسَبُني في الحُبِّ صاحِبَ دَولَةٍ
وَقَد أَسَرَت مِنّي الفُؤادَ بِجَولَةٍفَيا حُبَّها زِدني جَوىً كُلَّ لَيلَةٍ
وَيا سَلوةَ الأًحزانِ مَوعِدُكِ الحَشرسَأَرضى بِحُكمِ الحُبِّ فَالحَظُّ سَنَّهُ
وَأَنشَقُ رَيّاهُ وَأُنشِدُ لَحنَهُوَأَنتِ تُغَذِّينَ الفُؤادَ وَفَنَّهُ
فَإن يَنقَطِع مِنكِ الرَّجاءُ فَإنَّهُسَيبقى عَلَيكِ الحُزنُ ما بَقِيَ الدَّهر
عن القصيدة
«تعذب قلبي غادة ذات صولة» من شعر ميخائيل خير الله ويردي، وتقع في ٥ أبيات.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحماسة البصرية»: باب التأبين والرثاء، البيت ٥
- «جواهر البلاغة»: (٢-١) نموذج في بيان مقاصد وأغراض الأخبار، البيت ٥
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثالث في المراثي، البيت ٥
- «أنس المسجون وراحة المحزون»: الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب، البيت ٥
- «كنز الكتاب ومنتخب الأدب»: فصول من كلامهم في معنى التعزية، البيت ٥
- «التذكرة الحمدونية»: الفصل الثاني مراثي الأهل والإخوان، البيت ٥
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال آخر (٢٢)، البيت ٥
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال آخر (٢٦)، البيت ٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.