القبّرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُحَوِّم في أفق السماءِ أصيلاكنجمٍ تراءى للعيون ضئيلا
فيتّخذُ الصوتُ الذي تستجدّهُمع الريحِ في رحب الفضاءِ سبيلا
يدقّ على الأسماع خافقَ جَرْسهِفإنْ أعلنتْه الريحُ جاوزَ مِيلا
وتدركه شيئاً فشيئاً غِشاوةٌمن الحزن حتى يستحيلَ عويلا
أقُبّرةٌ! هل أنتِ في الجوّ قطعةٌمن الحسّ سالت باللحون مَسيلا ؟
تُغالين في الألحان حتى إذا انتشتْبها روحُكِ الولهى خفتِّ قليلا
كما تخفت الأوتارُ بعد رنينهاويبقى صداها في النفوس طويلا
فقد برأ اللهُ الطبيعةَ وَهْي لاتُحسّ به.. حتى بُعثتِ رسولا
فأحسنتِ في الترتيل حتى كأنمابآيكِ ظِلُّ الروضِ صار ظليلا
ولَقنّتِنا سِرَّ الجمالِ ولم نكنْلندركَ لولاكِ الوجودَ جميلا
فما زهرةٌ في الروض تفتح جفنَهاعلى الدمع إلا وَهْي تَنْشُد سُولا
فتُغرينها في شجوها بابتسامةٍببثّكِ معنًى للخلود جليلا
عن القصيدة
«القبّرة» من شعر إبراهيم العريض، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.