أما يسُرُّكَ أنَّ الأرضَ زَهْراءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أما يسُرُّكَ أنَّ الأرضَ زَهْراءُو الخمرُ ممكنتٌ، شمْطاءُ عذْراءُ
ما في قعودِكَ عذْرٌ عن مُعَتَّقَةٍكاللّيل وَالدُها، وَالأمّ خَضراءُ
بادِرْ؛ فإنّ جِنَانَ الكَرْخ مُونقَةٌلمْ تلْتَقِفْها يدٌ للحرْبِ عَسراءُ
فيها من الطيْرِ أصنافٌ مُشَتتَّةٌما بينهنّ، وبين النّطْقِ شَحْناءُ
إذا تَغَنّينَ لا يُبْقِينَ جانِحَة ً،إلاّ بِهَا طَرَبٌ يُشْفَى بهِ الدّاءُ
يا رُبَّ منزل خمّارٍ أطَفْتُ به،و الليلُ حُلَّتُه كالقارِ سوْداءُ
فقام ذو وفْرَةٍ من بطْنِ مضْجَعهِيميلُ من سكرهِ، والعينُ وَسْناءُ
فقالَ:منْ أنتَ؟! في رفْقٍ، فقلتُ له:«بعضُ الكرام!» وَلي في النّعت أسماءُ
و قلتُ:إنّي نحَوْتُ الخمرَ أخطبُها!..قال:الدراهمَ!..هل للمهرِ إبْطاءُ؟!
لَمّا تَبَيّنَ أنّي غَيرُ ذي بَخَلٍ،و ليس لي شُغُلٌ عنها وإبطاءُ
أتَى بِها قَهْوَةً كالمِسْك صَافيَة ً،كَدَمْعَةٍ مَنَحَتْها الْخَدَّ مرْهاءُ
ما زالَ تاجرها يَسْقي، وأَشْرَبُها،وَعندَنا كاعِبٌ بَيضاءُ، حَسناءُ
كَمْ قد تَغَنّتْ، وَلا لَوْمٌ يُلِمّ بنا«دعْ عنكَ لوْمي؛ فإنّ اللّوْمَ إغراءُ»
عن القصيدة
«أما يسُرُّكَ أنَّ الأرضَ زَهْراءُ» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.