يارُبَّ مَجْلِسِ فِتْيانٍ سمَوْتُ له،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يارُبَّ مَجْلِسِ فِتْيانٍ سمَوْتُ له،وَاللّيلُ مُحتَبِسٌ في ثوْب ظلماءِ
لِشُرْبِ صافيةٍ من صَدْرِ خابيَةٍتَغْشى عيونَ نَداماها بلألاءِ
كأنّ مَنْظَرَها، والماءُ يقرَعُها،ديباجُ غانيَةٍ ، أو رقْمُ وَشّاءِ
تَستنّ من مَرحٍ، في كفّ مُصْطبحٍمن خمر عانة َ، أوْ من خمر سُوراءِ
كأنّ قَرْقَرَةَ الإبريق بَيْنَهُمُرجْعُ المَزَامير، أو تَرْجيعُ فأفاءِ
حتى إذا درَجتْ في القوْم، وَانتشرَتْهمّتْ عيونُهُمُ منها بإغفاءِ
سألتُ تاجرها: كم ذا لعاصرها ؟فقال: قصّر عَن هذاكَ إحصائي
أُنْبِئْتُ أنّ أبا جدي تخَيَّرَهامن ذُخر آدَمَ، أوْ من ذخر حوّاءِ
ما زالَ يمطُلُ مَن يَنتابُ حانَتَهاحتى أتَتْني وكانت ذخر موتائي
و نحن بين بساتينٍ ، فَتَنْفَحُناريحَ البنفسَج، لا نَشرَ الخزاماءِ
يسعى بها خَنِثٌ ، في خُلقِهِ دَمَثٌ ،يستأثرُ العَينَ في مُستَدرج الرّائي
مقرَّطٌ، وافرُ الأرْداف، ذو غُنُجٍكأنّ في راحَتَيْه وَسْمَ حِنّاءِ
قد كسّرَ الشّعرَ واواتٍ، وَنَضّدَهُفوقَ الجَبين . وردّ الصّدغَ بالفاء
عيناهُ تقْسمُ داءً في مجاهرهاوَ رُبّما نَفَعَتْ مِن صوْلة الدّاء
إنّي لأشرَبُ مِن عَيْنَيه صافيةًصِرْفاً، وَأشرَبُ أُخرَى معْ ندامائي
وَلائِمٍ لامَني جَهْلاً، فقلتُ لهُ:إنّي وَعَيشِكَ مشغوفٌ بمولائي
عن القصيدة
«يارُبَّ مَجْلِسِ فِتْيانٍ سمَوْتُ له،» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أخبار أبي نواس»: أخبار أبي نواس، البيت ١٥
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.