الله أحمدُ شاكراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الله أحمدُ شاكراًفبلاؤه حسنٌ جميلُ
أصبحتُ مستوراً معافى بينْ أنعمهِ أجولُ
خلواً منَ الأحزانِ خفْفَ الظهرِ يقنعني القليلُ
لمْ يشقني طمعٌ ولاحرصٌ ولا أملٌ طويلُ
سيَّانَ عندي ذو الغنى المتلافُ والرَّجلُ البخيلُ
ونفيتُ باليأس المنىعنّي فطابَ ليَ المقيلُ
والنَّاسُ كلُّهمُ لمنْخفَّتْ مؤونتهُ خليلُ
عن القصيدة
«الله أحمدُ شاكراً» من شعر محمد بن حازم الباهلي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الديارات»: عمر كسكر، البيت ١
- «معجم الأدباء»: علي بن محمد بن علي الفصيحي أبو الحسن، البيت ١
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثامن في الصناعات والمكاسب والتقلب والغنى والفقر (٢)، البيت ١
- «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة»: حرف العين (٨)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.