وصاحبٍ كانَ لي وكنتُ لهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وصاحبٍ كانَ لي وكنتُ لهُأشفقَ منْ والدٍ على ولدِ
كنَّا كساقٍ تسعى بها قدمٌأو كذراعٍ نيطتْ إلى عضدِ
حتَّى إذا دبّت الحوادثُ فيعظمي وحلَّ الزَّمانُ منْ عقدي
ازورَّ عنِّي وكانَ ينظرُ منْطرفي ويرمي بساعدي ويدي
وكانَ لي مؤنساً وكنتُ لهُليستْ بنا حاجةٌ إلى أحدِ
حتَّى إذا استرفدتْ يدي يدهُكنتُ كمسترفدٍ يدَ الأسدِ
عن القصيدة
«وصاحبٍ كانَ لي وكنتُ لهُ» من شعر محمد بن حازم الباهلي، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الدال.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «عيون الأخبار»: باب شرار الإخوان، البيت ٢
- «البرصان والعرجان والعميان والحولان»: باب ما يحضرنا في اللقوة [١] وما أشبه ذلك، البيت ٢
- «التشبيهات»: باب ٩١ في تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة، الأبيات ١ و٢ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.