يا ربة َ البغلة ِ الشهباءِ، هلْ لكمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ربةَ البغلةِ الشهباءِ، هلْ لكمُأن ترحمي عمراً، لا ترهقي حرجا
قالت: بدائكَ متْ أو عشْ تعالجه،فَمَا نَرَى لَكَ، فيما عِنْدَنا، فَرَجَا
قد كنتَ حملتني غيظاً أعالجه،فَإنْ تُقِدْني فَقَدْ عَنَّيْتَني حِجَجَا
حَتَّى لَوَ اسْطيعَ مِمّا قَد فَعَلْتَ بناأكلتُ لحمكَ من غيظي، وما نضجا
فقلتُ: لا والذي حجّ الحجيجُ لهُ،ما مَجَّ حُبُّكِ مِنْ قَلْبي وَلاَ نَهَجَا
وما رأى القلبُ من شيءٍ يسرّ بهِ،مُذْ بانَ مَنْزِلُكُمْ مِنّا وَلا ثَلِجا
كَالشَّمْسِ صُورَتُها غَرّاءُ وَاضِحَةٌتغشي، إذا برزت، من حسنها، السرجا
ضَنَّتْ بِنَائِلِها هِنْدٌ فَقَدْ تَرَكَتْمِنْ غَيْرِ ذنبٍ أبَاالخَطَّابِ مُخْتَلَجا
عن القصيدة
«يا ربة َ البغلة ِ الشهباءِ، هلْ لكمُ» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الجيم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر خبر عمر بن أبي ربيعة ونسبه، البيت ٦
- «الأمالي»: وصية رجل أعمى من الأزد لشاب يقوده وشرحها، البيت ٧
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: الجواب ما ترى لا ما تسمع، البيت ٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.