لَقَدْ أَرْسَلَتْ، في السِّرِّ، لَيْلَى بِأَنْ أَقِمْ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَدْ أَرْسَلَتْ، في السِّرِّ، لَيْلَى بِأَنْ أَقِمْ،وَلاَ تَنْأَنَا، إنَّ التَّجَنُّبَ أَمْثَلُ
لَعَلَّ العُيُونَ الرامِقَاتِ لِودِّناتُكَذَّب عَنَّا، أَوْ تَنَامُ فَتَغْفُلُ
أناسٌ أمناهمْ، فبثوا حديثنا،فَلَمَّا قَصَرْنا السَّيْرَ عَنْهُمْ، تَقَوَّلوا
فَقُلْتُ، وَقَدْ ضَاقَتْ عَلَيَّ بِرُحْبِهابِلادي بِما قَدْ قِيلَ، فَالعَيْنُ تَهْمِلُ
سأَجْتَنِببُ الدَّارَ الّتي أَنْتُمُ بِهَاولكنّ طرفي نحوكم سوفَ يعدل
أَلَمْ تَعْلَمي أَنّي، فَهَلْ ذَاكَ نَافِعٌلَدَيْكِ وَمَا أُخْفي مِنَ الوَجْدِ أَفْضَلُ،
أرى مستقيمَ الطرفِ ما امَّ نحوكم،فإنْ أمَّ طرفي غيركم، فهو أحول
عن القصيدة
«لَقَدْ أَرْسَلَتْ، في السِّرِّ، لَيْلَى بِأَنْ أَقِمْ،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.