ألم تر للخسوف وكيف أودى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألَمْ تَر لِلْخُسوفِ وكيف أوْدىبِبَدْرِ التّمّ لَمّاع الضّياء
كمِرآةٍ جَلاها الصّقْل حتّىأنارَتْ ثُمّ رُدَّتْ في غِشَاء
عن القصيدة
«ألم تر للخسوف وكيف أودى» من شعر ابن الأبار البلنسي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحاضرات والمحاورات»: في كتاب الفرق الإسلامية لابن أبي الدم، البيتين ١ و٢
- «المحاضرات والمحاورات»: المغرب في أخبار المغرب، البيت ١
- «تحفة القادم»: ابن الفرس، البيتين ١ و٢
- «الوافي بالوفيات»: ابن الفرس المالكي، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.