نبئت كلبا تمنى أن تسافهنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نُبِّئتُ كَلباً تَمَنّى أَن تُسافِهَناوَرُبَّما سافَهونا ثُمَّ ما ظَفِروا
كَلَّفتُمونا أُناساً قاطِعي قَرَنٍمُستَلحَقينَ كَما يُستَلحَقُ اليَسَرُ
لَيسَت عَلَيهِم دِياتٌ يُؤخَذونَ بِهاوَلا يَكونُ لَهُم إيجابُ ما قَمَروا
قَد أُنذِروا حَيَّةً في رَأسِ هَضبَتِهِوَقَد أَتَتهُم بِهِ الأَخبارُ وَالنُذُرُ
باتوا نِياماً عَلى الأَنماطِ لَيلَتَهُموَلَيلُهُ ساهِرٌ فيها وَما شَعَروا
هُناكَ قالوا أَنامَ الماءَ حَيَّتَهُوَما يَكادُ يَنامُ الحَيَّةُ الذَكَرُ
وَكَذَّبوا رُسُلَ الأَكفاءِ وَاِنتَقَضَتبِالقَومِ أَوزارُهُم في الأَمرِ فَاِنتَشَروا
حَتّى اِستَبانوا جِيادَ الخَيلِ مُعلِمَةًوَكَوكَبُ المَوتِ يَعشى دونَهُ البَصَرُ
في عارِضٍ مِن كِلابٍ يُبرِقونَ إِذاصابَ الأَعادِيَ مِنهُم وابِلٌ قُشِروا
حَتّى حَدَونا إِلى البَلقاءِ فَلَّهُمُوَالذُلُّ مُجحِرُ كَلبٍ حَيثُما اِنجَحَروا
يَمشونَ تَحتَ بُطونِ الخَيلِ تَصرَعُهُمزُرقُ الأَسِنَّةِ وَالخَطِيَّةُ السُمُرُ
أَولى فَأَولى بَني ماوِيَّةَ اِنتَشرَتمِنكُم قَريباً وَأَولى مِنكَ يا زُفَرُ
ما ظَنُّهُم لَو لَقونا وَهيَ تَحمِلُناصَلادِمُ الخَيلِ لا فانٍ وَلا مُهُرُ
عن القصيدة
«نبئت كلبا تمنى أن تسافهنا» من شعر الأخطل، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحيوان»: باب من ضرب المثل للرجل الداهية وللحي الممتنع بالحية، البيت ٤
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الأبيات في الميسر، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.